تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
ص وَكَذَبْتُمَا عَلَيْهِ مَعَهُ [ وَلَكِنِّي أُجِيزُ شَهَادَتَكُمَا عَلَى أَنْفُسِكُمَا فَاذْهَبَا فَلَا حَقَّ لَكُمَا ] « 153 » فَانْصَرَفَتَا مِنْ عِنْدِهِ تَلْعَنَانِهِ « 154 » وَتَشْتُمَانِهِ فَقَالَ ارْجِعَا أَ لَيْسَ قَدْ شَهِدْتُمَا بِذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ « 155 » قَالَتَا نَعَمْ قَالَ فَإِنْ شَهِدْتُمَا بِحَقٍّ فَلَا حَقَّ لَكُمَا وَإِنْ كُنْتُمَا شَهِدْتُمَا بِبَاطِلٍ فَعَلَيْكُمَا وَعَلَى مَنْ أَجَازَ شَهَادَتَكُمَا عَلَى أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ « 156 » -
لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
قَالَ ع ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَ شَفَيْتُكَ مِنْهُمَا قُلْتُ نَعَمْ وَاللَّهِ وَأَبْلَغْتَ « 157 » وَقُلْتَ حَقّاً [ فَلَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا آنَافَهُمَا ] « 158 » فَرَقَقْتُ لِعُثْمَانَ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ رِضَايَ وَأَنَّهُ أَقْرَبُ مِنْهُمَا رُحْماً وَأَكَفُّ عَنَّا مِنْهُمَا وَإِنْ كَانَ لَا عُذْرَ لَهُ وَلَا حُجَّةَ بِتَأْمِيرِهِ عَلَيْنَا وَادِّعَائِهِ حَقَّنَا
هامش
( 153 ) الزيادة من « ب » و « ج » . ( 154 ) « الف » و « ب » و « د » : تبكيان . ( 155 ) « ج » : عند أبويكما . ( 156 ) « ج » : على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 157 ) « ج » : قلت : قد واللّه وفّقت . ( 158 ) الزيادة من « الف » و « ج » .