قال الشاعر :
إذا ما أتيت الخير ثمّ كفرته * فلست بربّ العالمين بشاكر « 1 »
فلو كان للشكر شخصا يرى * إذا ما تأمّله الناظر
ليثبته لك حتّى تراه * فتعلم أنّي امرؤ شاكر « 2 »
ولكنّه ساكن في الضمير * تحرّكه الكلم السائر « 3 »
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت بي * فقصّرت مغلوبا وإنّي لشاكر
لأنّك تعطيني الجزيل بداهة * وأنّك ممّا استكثرت من ذاك حاقر « 4 »
هامش
( 1 ) لم نجده .
( 2 ) السياسة والإمامة ( لابن قتيبة الدينوري ) : 3 ص 161 و 216 وفيه « لينبته » بدل « لمثلته » .
( 3 ) لم نجده .
( 4 ) تاريخ مدينة دمشق : 24 / 472 عن قتيبة ، وهما لطريح الثقفي .