اللّه به ، وخفّف عليّ يا رسول اللّه ، فقال : أعداها ، فأعادها ثلاث مرّات ؛ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
ما حولك شجرة ولا مدرة إلّا وقد بكت من رحمتك ، فإذا صلّيت الصبح فقل عشر مرّات : « سبحان اللّه العظيم وبحمده ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم » ؛ فإنّ اللّه عزّ وجلّ يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر والهرم .
فقال : يا رسول اللّه ، هذا للدنيا ، فما للآخرة ؟
قال : تقول في دبر كلّ صلاة : اللهمّ اهدني من عندك ، وأفض عليّ من رحمتك ، وأنزل عليّ من بركاتك .
قال : فقبض عليهنّ بيده ثمّ مضى ، فقال رجل لابن عباس : ما أشدّ ما قبض عليها خالك ! فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أما إن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمّدا فتحت له ثمانية « 1 » أبواب من أبواب الجنّة يدخلها من أيّها شاء « 2 » .
[ 1664 ] 7 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : طوبى لمن طال عمره وحسن عمله فحسن منقلبه إذا [ إذ ] رضي عنه ربّه عزّ وجلّ ، وويل لمن طال عمره وساء عمله فساء منقلبه إذا سخط عليه ربّه عزّ وجلّ « 3 » .
[ 1665 ] 8 - وقال أيضا صلّى اللّه عليه وآله : من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما
هامش
( 1 ) في المخطوط : « ثلاثة » بدل « ثمانية » .
( 2 ) التهذيب : 2 / 106 / 404 ، أمالي الصدوق : 110 / 85 كلاهما عن سلام المكّي وفيهما « فضلك » بدل « رحمتك » ، الخصال : 220 / 45 مع اختلاف يسير عن عبد اللّه بن عباس ، البحار : 86 / 19 / 18 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 111 / 88 عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، البحار : 71 / 171 / 2 وج 77 ص 113 ح 3 .