[ 1653 ] 17 - قال اللّه تعالى :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 1 » .
احذروا نفار النّعم ؛ فما كلّ شارد بمردود « 2 » .
[ 1654 ] 18 - قال موسى عليه السّلام : إلهي كيف استطاع آدم أن يؤدّي شكر ما أجريت عليه من نعمتك ، خلقته بيديك ، وأسجدت له ملائكتك ، وأسكنته جنّتك ؟
فأوحى اللّه إليه أنّ آدم علم أنّ ذلك كلّه منّي ومن عندي ، فذلك شكره « 3 » .
[ 1655 ] 19 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : للطاعم الشاكر كأجر الصائم المحتسب ، وللمعافى الشاكر كأجر المبتلى الصابر ، وللمعطى الشاكر كأجر المحروم القانع « 4 » .
[ 1656 ] 20 - وقال الصادق عليه السّلام : النعمة وحشيّة ؛ فاشكلوها بالشكر « 5 » .
وقيل أيضا : الشكر أن تعتبر أحواله الأربع : حال النعمة ، وحال الشدّة ، وحال الطاعة ، وحال المعصية ؛ فيقول في حال النعمة : « الحمد للّه الذي هداني لها » ، وفي حال الشدّة : « الحمد للّه الذي لم يجعلها أكثر منها ، ولم يجعلها في الدين ، وأوجب لي بها أجرا » ، وفي حال الطاعة : « الحمد للّه الذي وفّقني لها » ، وفي حال المعصية : « الحمد للّه الذي لم يخذلني حتّى كنت أكفر بدلها ، والحمد للّه الذي جعلها ممّا تمحقه التوبة ، ويعترض عليه عفوه « 6 » » .
[ 1657 ] 21 - وقيل : الشكر زيادة في النعم ، وأمان من الغير « 7 » « 8 » .
هامش
( 1 ) إبراهيم : 7 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 246 .
( 3 ) جامع الأخبار للسبزواري : 350 / 970 ، تنبيه الخواطر : 1 / 8 .
( 4 ) الكافي : 2 / 94 / 1 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، البحار : 71 / 22 .
( 5 ) الفوائد المنتقاة لمحمّد بن علي الصوري : 62 وراجع : تحف العقول : 448 .
( 6 ) لم نجده .
( 7 ) أي التغيير .
( 8 ) الكافي : 2 / 94 / 3 عن عبد اللّه بن إسحاق عن الإمام الصادق عليه السّلام ، البحار : 13 / 360 .