وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » .
والثامن : « 2 » السلام : قال للحبيب في ليلة المعراج : السلام عليك أيها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته . وقال لامّته :
وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
« 3 » .
والتاسع : الرضي ، قال للحبيب :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
« 4 » .
وقال لأمّته :
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ
« 5 » ، يعني الجنّة .
ومن رحمة اللّه سبحانه على هذه الامّة وتخصيصه إيّاهم دون الأمم ما خصّ به شريعتهم من التخفيف والتيسير ، فقال :
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ
« 6 » وقال :
ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ
« 7 » .
وقال :
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
« 8 » . « 9 » وقال :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
« 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) الحج : 54 .
( 2 ) في المطبوع : « من » .
( 3 ) الأنعام : 54 .
( 4 ) الضحى : 5 .
( 5 ) الحج : 59 .
( 6 ) النساء : 28 .
( 7 ) المائدة : 6 .
( 8 ) الحج : 78 .
( 9 ) ليس في المخطوط : « وقال وما جعل من حرج » .
( 10 ) ليس في المطبوع : « ولا يريد بكم العسر » .
( 11 ) البقرة : 185 .