تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
وَالْعَمَلِ بِهَا « 1 » ، فَكَانُوا « 2 » يَضَعُونَهَا فِي مَسَاجِدِ بُيُوتِهِمْ « 3 » ، فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الصَّلَاةِ نَظَرُوا فِيهَا : قَالَ : وَحَدَّثَنِي الْحُسَينُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 4 » ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ الصَّحَّافِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 5 » ، قَالَ : خَرَجَتْ هذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ « 6 » أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلى أَصْحَابِهِ : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَاسْأَلُوا « 7 » رَبَّكُمُ الْعَافِيَةَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالدَّعَةِ « 8 »
هامش
( 1 ) . في حاشية « بح ، جت » : « بما فيها » بدل « بها » . وفي حاشية « د » : « وتعاهد العمل بما فيها » بدل « وتعاهدها والعمل بها » . ( 2 ) . في الوافي : « وكانوا » . ( 3 ) . في « بف » وحاشية « د » : « مساجدهم » بدل « مساجد بيوتهم » . ( 4 ) . هكذا في « بن » وهامش الوسائل نقلًا من هامش الأصل والمصحّحتين . وفي « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » والمطبوع : « الحسن بن محمّد » . وقد تقدّم في الكافي ، ح 44 و 2708 و 8361 رواية الحسين بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن الربيع . وجعفر بن محمّد في تلك الأسناد متّحد مع جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي المذكور في سندنا هذا ، وهو الذي روى تراث القاسم بن الربيع ، كما في رجال النجاشي ، ص 316 ، الرقم 867 . أضف إلى ذلك ما ورد في الكافي ، ح 902 و 947 و 949 ، من رواية الحسين بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد . والمراد من الحسين بن محمّد في جميع هذه الأسناد ، هو الحسين بن محمّد الأشعري شيخ الكليني قدّس سرّه ، فما ورد في هامش المطبوع تعليقاً على « قال : وحدّثني » من « أي قال إبراهيم بن هاشم : وحدّثني » سهوٌ . ( 5 ) . في الوافي : - / « عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » . ( 6 ) . في « بن » : « عن » . وفي « بح » : + / « عند » . ( 7 ) . في « بح ، بف » والوافي : + / « اللَّه » . ( 8 ) . « الدعة » : الخفض في العيش والراحة والسكون والطمأنينة ، والهاء عوض من الواو . وقال المحقّق المازندراني : « الدعة : الراحة والرفاهية في العيش ، أمر بالتزامها لا باعتبار إكثار المال ، بل لإصلاح الحال ؛ فإنّ من أصلح بينه وبين الخلق صديقاً كان أو عدوّاً طاب عيشه وترفّه حاله واستقرّ باله » . وقال العلّامة المجلسي : « الدعة : الخفض والسكون والراحة ، أي ترك الحركات والأفعال التي توجب الضرر في دولة الباطل » . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 223 ؛ شرح المازندراني ، ح 11 ، ص 141 ؛ مرآة العقول ، ج 25 ، ص 6 .