تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
14875 / 60 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » ؟
« 1 » قَالَ : هِيَ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَى الْمُؤْمِنُ ، فَيُبَشَّرُ « 2 » بِهَا فِي دُنْيَاهُ » . « 3 » 14876 / 61 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الرُّؤْيَا عَلى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ : بِشَارَةٍ مِنَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ ، وَتَحْذِيرٍ « 4 » مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَأَضْغَاثِ « 5 » أَحْلَامٍ » . « 6 » 14877 / 62 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ وَالْكَاذِبَةُ مَخْرَجُهُمَا مِنْ « 7 »
هامش
( 1 ) . يونس ( 10 ) : 64 . ( 2 ) . في شرح المازندراني : « فيبشّره » . ( 3 ) . الفقيه ، ج 1 ص 133 ، ح 353 ، مرسلًا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . تفسير القمّي ، ج 1 ص 313 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 547 ، ح 25676 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 180 ، ح 41 . ( 4 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وتحذير من الشيطان ، أي يحذّر ويخوّف من الأعمال الصالحة . ويحتمل أن يكون المراد الرؤيا الهائلة المخوفة . ويحتمل أن يكون : « تحزين من الشيطان » بالنون فصحّف ؛ لقوله تعالى :« إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا »[ المجادلة ( 58 ) : 10 ] ، وروى محيي السنّة بإسناده عن أبي هريرة عن النبيّ أنّه قال : الرؤيا ثلاثة : رؤيا بشرى من اللَّه ، ورؤيا ممّا يحدّث به الرجل نفسه ، ورؤيا من تحزين الشيطان » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « أضغاث أحلام ، وهي الرؤيا التي لا يمكن تأويلها لاختلاطها وجمعها للأشياء المتضادّة والمختلفة ، كما أنّ الضغث يجمعها ؛ لأنّه قبضة من حشيش مختلطة الرطب باليابس » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : أضغاث أحلام ، الحلم : ما يراه النائم في نومه ، والضغث فما جمع من أخلاط النبات ، وأضغاث الأحلام : الرؤيا المختلطة التي تركّبها المتخيّلة ، ولا أصل لها ، وليس من اللَّه ولا من الشيطان » . وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 285 ( ضغث ) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1445 ( حلم ) . ( 6 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 548 ، ح 25677 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 180 ، ح 42 . ( 7 ) . في « جت » : « عن » .