مُحْدَثَاتُهَا « 1 » ، وَأَعْمَى الْعَمى عَمَى الْقَلْبِ « 2 » ، وَشَرُّ « 3 » النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا عِنْدَ اللَّهِ لِسَانُ الْكَذَّابِ « 4 » ، وَشَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا « 5 » ، وَشَرُّ الْمَآكِلِ « 6 » أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ « 7 » ، وَأَحْسَنُ الزِّينَةِ زِينَةِ الرَّجُلِ هَدْيٌ « 8 » حَسَنٌ مَعَ إِيمَانٍ ، وَأَمْلَكُ أَمْرِهِ بِهِ وَقِوَامُ خَوَاتِيمِهِ « 9 » ، وَمَنْ يَتَّبِعِ « 10 » السُّمْعَةَ « 11 » يُسَمِّعِ اللَّهُ « 12 » بِهِ الْكَذِبَةَ « 13 » ، وَمَنْ
هامش
( 1 ) . قال ابن الأثير : « ومنه الحديث : إيّاكم ومحدثات الأمور ؛ جمع مُحْدَثة بالفتح ، وهي ما لم يكن معروفاً فيكتاب ولا سنّة ولا إجماع » . وقد أشبع الكلام هاهنا العلّامة المازندراني . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 351 ( حدث ) ؛ شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 426 .
( 2 ) . في « بف » والزهد : + / « وشرّ [ الزهد : وأشرّ ] الندامة حين يحضر أحدكم الموت » .
( 3 ) . في الزهد : « وأعظم » .
( 4 ) . في « بف » وحاشية « بح ، جت » : « كذّاب » . وفي حاشية « م » وشرح المازندراني : « الكذب » .
( 5 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » والمرآة : « الزنى » .
( 6 ) . في « جد » وحاشية « م » : « الأكل » . وفي « م » وشرح المازندراني : « المأكل » .
( 7 ) . في الزهد + / « ظلماً » .
( 8 ) . الهَدْي : الهيئة والطريقة والسيرة . النهاية ، ج 5 ، ص 253 ( هدا ) .
( 9 ) . في الزهد : « قوله : خواتمه » بدل « قوام خواتيمه » . وفي المرآة : « قوله : وأملك أمره به ، معطوف على أحسنالزينة ، أي الهدي الحسن أملك الأمور له ، فيفكّه عن أسر الشرور والشهوات ، وهو سبب لقوام خواتيم أموره وصلاحها . ويحتمل أن يكون الواو في قوله : « وقوام » زيدت من النسّاخ » .
( 10 ) . في « ع ، م » وحاشية « جد » والوافي : « يبتغ » . وفي « جت » : « يبتغي » .
( 11 ) . « السُمْعة » : ما سُمِّعَ به ونُوّه بذكره من طعام أو غير ذلك رياء ليُسْمَع ويُرى ، وتقول منه : فعله رياء وسمعة ، أي ليراه الناس ويسمعوا به . لسان العرب ، ج 8 ، ص 165 ( سمع ) .
( 12 ) . يقال : سمّع بالرجل ، أي أذاع عنه عيباً وندّد به وشهّره وفضحه وأسمع الناس إيّاه . لسان العرب ، ج 8 ، ص 165 ( سمع ) .
( 13 ) . في « ع ، بف » والوافي : - / « الكذبة » .