تَكُ مُؤْمِناً « 1 » عَارِفاً بِدِينِكَ ، مُتَّبِعاً لِلصَّادِقِينَ ، مُوَالِياً لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، لَقَّاكَ اللَّهُ حُجَّتَكَ « 2 » ، وَأَنْطَقَ لِسَانَكَ بِالصَّوَابِ ، وَأَحْسَنْتَ الْجَوَابَ ، وَبُشِّرْتَ بِالرِّضْوَانِ وَالْجَنَّةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ « 3 » ، وَاسْتَقْبَلَتْكَ الْمَلَائِكَةُ بِالرَّوْحِ « 4 » وَالرَّيْحَانِ « 5 » ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَذلِكَ تَلَجْلَجَ « 6 » لِسَانُكَ ، وَدَحَضَتْ حُجَّتُكَ « 7 » ، وَعَيِيتَ « 8 » عَنِ الْجَوَابِ « 9 » ، وَبُشِّرْتَ بِالنَّارِ « 10 » ، وَاسْتَقْبَلَتْكَ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِنُزُلٍ « 11 » مِنْ حَمِيمٍ ،
هامش
( 1 ) . في الأمالي : + / « تقيّاً » .
( 2 ) . في شرح المازندراني : « لقّاك اللَّه حجّتك ، أي أفاضها عليك وألهمك إيّاها » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : لقّاك اللَّهحجّتك ، أي يرسلها إليك قبال وجهك ، كناية عن التلقين والإفهام والإلهام ، قال الفيروزآبادي : لقّاه الشيء : ألقاه إليه » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1744 ( لقي ) .
( 3 ) . في الأمالي : + / « والخيرات الحسان » .
( 4 ) . « الرَوْحُ » : الراحة ، والسرور ، والفرح ، والرحمة ، ونسيم الريح . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 335 ؛ تاج العروس ، ج 2 ، ص 148 ( روح ) .
( 5 ) . « الريحان » : نبت طيّب الرائحة ، أو كلّ نبت كذلك ، أو أطرافه ، أو ورقه ، والولد ، والرزق . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 335 ( ريح ) .
( 6 ) . التلجلُج : التردّد في الكلام . النهاية ، ج 4 ، ص 234 ( لجلج ) .
( 7 ) . « دَحَضَتْ حجّتُه » أي بطلت ، ومنه قوله تعالى :« حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ »[ الشورى ( 42 ) : 16 ] أي باطلة . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1076 ؛ تاج العروس ، ج 10 ، ص 51 ( دحض ) .
( 8 ) . في الأمالي للصدوق : « وعميت » .
( 9 ) . « عييت عن الجواب » أي عجزت عنه ولم تطق إحكامه ، أو لم تهتد لوجه المراد ؛ من العيّ ، وهو العجز ، وعدم الاهتداء لوجه المراد ، والجهل ، وعدم البيان . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 111 و 113 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1725 ( عيي ) .
( 10 ) . في شرح المازندراني : « وبشّرت بالنار ، في لفظ البشارة تهكّم واستهزاء » .
( 11 ) . النزل ، بضمّتين : ما هيّئ للضيف قبل أن ينزل ، قال العلّامة المجلسي : « اطلق هنا على سبيل التهكّم » . ف راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1402 ( نزل ) .