تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
سِبْطَاكَ سَيِّدَا الْأَسْبَاطِ ، وَحَمْزَةُ عَمُّكَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ ، وَجَعْفَرٌ ابْنُ عَمِّكَ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ حَيْثُ يَشَاءُ ، وَمِنْكُمُ الْقَائِمُ يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ إِذَا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ » . « 1 » 14826 / 11 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 2 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ الْمِصْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ »
« 3 »
؟
قَالَ : فَقَالَ : « إِنَّ الْكِتَابَ لَمْ يَنْطِقْ وَلَنْ يَنْطِقَ « 4 » ، وَلكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
» « 5 » . قالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّا لَانَقْرَؤُهَا هكَذَا ، فَقَالَ : « هكَذَا وَاللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلكِنَّهُ فِيمَا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ » . « 6 » 14827 / 12 . جَمَاعَةٌ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ « 7 » :
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 730 ، ح 1340 ؛ البحار ، ج 51 ، ص 77 ، ح 36 . ( 2 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا . ( 3 ) . الجاثية ( 45 ) : 29 . ( 4 ) . في « بف » : - / « ولن ينطق » . ( 5 ) . في « م » : « بالحقّ عليكم » . وفي شرح المازندراني : « حمل عليه السلام النطق على المعنى الحقيقي ، وهو التكلّم باللسان وتقطيع الصوت بالحنجرة ، وتأليف الحروف على نحو مخصوص يشعر بما في الذهن ، والكتاب بوزن الحساب لا ينطق حقيقة وإن أمكن اتّصافه بالنطق مجازاً باعتبار أنّه يظهر منه المقصود ، كما يظهر من النطق ، ولذلك حكم عليه السلام بأنّه تحريف وأنّ المنزل هو : « كتّابنا » بفتح الكاف وشدّ التاء على صيغة المبالغة ، وهو العالم الذي بلغ علمه حدّ الكمال ، والمراد به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والأوصياء بعده واحداً بعد واحد . ويحتمل أن يكون التحريف في « ينطق » بصيغة المعلوم بأن يكون المنزل هو المجهول ، واللَّه يعلم » . وفي الوافي : « يعني أنّ « ينطق » في الآية على البناء للمفعول ، ويقال : إنّه هكذا في قرآن عليّ عليه السلام » . ( 6 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 295 ، بسنده عن أبي بصير الوافي ، ج 3 ، ص 902 ، ح 1570 ؛ البحار ، ج 92 ، ص 56 ، ح 30 . ( 7 ) . في البحار ، ج 24 وتفسير القمّي : « أبي بصير » .