تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
وَلَا فِي « 1 » إِكْرَاهٍ « 2 » » . قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، فَمَا « 3 » فَرْقٌ « 4 » بَيْنَ الْإِكْرَاهِ وَالْجَبْرِ « 5 » ؟ قَالَ : « الْجَبْرُ « 6 » مِنَ السُّلْطَانِ ، وَيَكُونُ الْإِكْرَاهُ مِنَ الزَّوْجَةِ وَالْأُمِّ « 7 » وَالْأَبِ ، وَلَيْسَ ذلِكَ بِشَيْءٍ « 8 » » . « 9 » 14713 / 17 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ « 10 » : « لَا يَمِينَ فِي غَضَبٍ ، وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، وَلَا فِي « 11 » إِجْبَارٍ ، وَلَا فِي إِكْرَاهٍ » . قُلْتُ « 12 » : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، فَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْإِكْرَاهِ وَالْإِجْبَارِ ؟ قَالَ : « الْإِجْبَارُ مِنَ السُّلْطَانِ ، وَيَكُونُ الْإِكْرَاهُ مِنَ الزَّوْجَةِ وَالْأُمِّ « 13 » وَالْأَبِ ، وَلَيْسَ
هامش
( 1 ) . في « بح » : - / « في » . ( 2 ) . في « جت » : « كراهة » . ( 3 ) . في « م ، ن » : « جعلت فداك ما » بدل « أصلحك اللَّه فما » . ( 4 ) . في « م ، ن » والوافي ومعاني الأخبار : « الفرق » . ( 5 ) . في « م ، ن » والوافي ومعاني الأخبار ، ص 166 : « والإجبار » . وفي « بن » : « الجبر والإكراه » بدل « الإكراه والجبر » . ( 6 ) . في « م ، ن » والوافي ومعاني الأخبار ، ص 166 : « الإجبار » . ( 7 ) . في معاني الأخبار ، ص 389 : - / « والامّ » . ( 8 ) . في المرآة : « يظهر منه تعميم في الجبر ، وأنّه لا يشترط فيه خوف الضرر الشديد ، بل يكفي فيه ما يصير سبباً لعدم قصده إلى اليمين » . ( 9 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 286 ، ح 1053 ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى . معاني الأخبار ، ص 166 ، ح 1 ، بسنده عن موسى بن سعدان . الفقيه ، ج 3 ، ص 373 ، ح 4312 ، معلّقاً عن عبد اللَّه بن القاسم ؛ معاني الأخبار ، ص 389 ، ح 28 ، بسنده عن عبد اللَّه بن القاسم الوافي ، ج 11 ، ص 563 ، ح 11341 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 235 ، ح 29464 . ( 10 ) . في « م ، بف ، جد » : - / « قال » . ( 11 ) . في « ل ، بن » : - / « في » . ( 12 ) . في « جت » وحاشية « بف » : « قال : قلت » . ( 13 ) . في « جد » : - / « والامّ » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 731 | الشيخ الكليني