58 - بَابُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ
12897 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ « 1 » : « الْبَنَفْسَجُ سَيِّدُ أَدْهَانِكُمْ » . « 2 »
12898 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الرَّازِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
أَهْدَيْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَغْلَةً ، فَصَرَعَتِ الَّذِي أَرْسَلْتُ بِهَا مَعَهُ ، فَأَمَّتْهُ « 3 » ، فَدَخَلْنَا « 4 » الْمَدِينَةَ ، فَأَخْبَرْنَا « 5 » أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : « أَ فَلَا أَسْعَطْتُمُوهُ « 6 » بَنَفْسَجاً ؟ » فَأُسْعِطَ « 7 » بِالْبَنَفْسَجِ ، فَبَرَأَ .
ثُمَّ قَالَ : « يَا عُقْبَةُ ، إِنَّ الْبَنَفْسَجَ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ ، حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ ، لَيِّنٌ عَلى شِيعَتِنَا ، يَابِسٌ عَلى عَدُوِّنَا « 8 » ، لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْبَنَفْسَجِ قَامَتْ أُوقِيَّتُهُ « 9 »
هامش
( 1 ) . في « بف ، بن » والوافي : - / « قال » .
( 2 ) . الوافي ، ج 6 ، ص 720 ، ح 5362 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 160 ، ح 1808 .
( 3 ) . في « بح ، بف » : + / « فأدهنته » . وفي حاشية « جت » : + / « دهنته » . وفي « جت » : + / « فأوهنته » . وأمّه ، أي شجّه آمّةًبالمدّ ، وهي التي تبلغ امّ الدماغ حين يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق . الصحاح ، ج 5 ، ص 1865 ( أمم ) .
( 4 ) . في « ن ، بف ، جت » : « فدخلت » . وفي « بح ، جت » : + / « إلى » .
( 5 ) . في « بح ، بف » : « وأخبرنا » .
( 6 ) . في « ن » : « أسعطتموها » . وسعطه الدواء وأسعطه إيّاه : أدخله في أنفه . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 905 ( سعط ) .
( 7 ) . في « بح » وحاشية « جت » : « ثمّ اسعط » .
( 8 ) . في الوافي : « لعلّ السرّ في كون البنفسج بارداً في الصيف حارّاً في الشتاء أنّ الحرارة في الصيف تميل منخارج ، وفي الشتاء تكون في داخل ، والبرودة بالعكس من ذلك ، وذلك لانضمام الجنس إلى الجنس ، وفرار الضدّ من الضدّ ، فالبارد إذا وصل إلى الباطن في الصيف يزداد برودته ، وفي الشتاء يصير حارّاً ، وليس أنّ الشيء له في كلّ وقت كيفيّة أخرى .
وأمّا قوله عليه السلام « ليّن على شيعتنا يابس على عدوّنا » فلعلّه لكون وليّ اللَّه يذكر اسم اللَّه سبحانه عند كلّ أمر ، فينتفع به ببركة ذكر اللَّه ، بخلاف عدوّ اللَّه ، فإنّه لغفلته عن الذكر لا ينتفع بما يتناول ، فيبقى كما كان ، أو يتضرّر به » .
( 9 ) . في « بح » وحاشية « بن ، جت » والبحار : « اوقيّة » . والاوقيّة - بالضمّ - : وزن معروف ، وهو سبعة مثاقيل .
انظر : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1760 ( وقي ) .