عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مِهْزَمٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ « 1 » صِيَانَةً لِنَفْسِهِ « 2 » ، سَقَاهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ « 3 » » . « 4 »
36 - بَابُ الْغِنَاءِ « 5 »
12385 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ « 6 » عَزَّ وَجَلَّ :
« فَاجْتَنِبُوا
« 7 »
الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ »
« 8 » ؟
هامش
( 1 ) . في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل ، ص 299 : « المسكر » . وفي حاشية « بف » : + « المسكر » .
( 2 ) . في « ط » : + « واتّقاء وجه اللَّه عزّ وجلّ » .
( 3 ) . « الرحيق » : من أسماء الخمر ، والمراد خمر الجنّة . والمختوم : المصون الذي لم يبتذل ؛ لأجل ختامه . النهاية ، ج 2 ، ص 208 ( رحق ) . في « ق » : - « سقاه اللَّه عزّ وجلّ من الرحيق المختوم » . وفي « ن » : + « تمّ كتاب الأشربة ، ويتلوه كتاب الوصايا ، والحمد للَّهربّ العالمين ، والصلاة على محمّد المصطفى وآله الطيّبين » . وفي « بح » : + « تمّ كتاب الأشربة ، والحمد للَّهربّ العالمين ، ويتلوه كتاب الوصيّة إن شاء اللَّه تعالى ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله » . وفي « بف » : + « تمّ كتاب الأشربة ، والحمد للَّهربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على سيّد المرسلين محمّد النبيّ وآله الطيّبين الطاهرين ، ويتلوه كتاب الجنائز من كتاب الكافي بعون اللَّه وحسن توفيقه » .
( 4 ) . الأمالي للصدوق ، ص 695 ، المجلس 39 ، ح 22 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « من ترك الخمر للناس لا للَّهصيانة لنفسه أدخله اللَّه الجنّة » الوافي ، ج 20 ، ص 618 ، ح 20126 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 299 ، ح 31955 ؛ وص 324 ، ح 32023 .
( 5 ) . جاء باب الغناء وباب النرد والشطرنج في « خ ، ط ، ل ، م ، بض ، بن ، جد ، جع » هاهنا ، أي ذيل كتاب الأشربة آخر الأبواب . وجاء هذان البابان في « ر ، ن ، بح ، بف ، بي ، جت ، جص » أوّل كتاب الزيّ والتجمّل .
( 6 ) . في « ط » : « قوله » بدل « قول اللَّه » .
( 7 ) . هكذا في المصحف الشريف و « م ، ن ، جد » . وفي « ط ، ق ، بح ، بف ، بن ، جت » والمطبوع :« وَاجْتَنِبُوا ».
( 8 ) . الحجّ ( 22 ) : 30 . وقال الطبرسي : « من » هنا للتبيين ، والتقدير : فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان . وروى أصحابنا : أنّ اللعب بالشطرنج والنرد وسائر أنواع القمار من ذلك . وقيل : إنّهم كانوا يلطّخون الأوثان بدماء قرابينهم ، فسمّي ذلك رجساً واجتنبوا قول الزور ، يعني الكذب . وقيل : هو تلبية المشركين : لبّيك لا شريك لك إلّا شريكاً هو لك ، تملكه ومالك . وروى أصحابنا أنّه يدخل فيه الغناء ، وسائر الأقوال الملهية » . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 148 .
وفي الوافي : « الزور : الباطل والكذب والتهمة كما في النهاية ، والشرك باللَّه تعالى ومجلس الغناء كما في القاموس ، ومبنى الحديث على المعنى الأوّل أو الأخير » . وانظر : النهاية ، ج 2 ، ص 318 ( زور ) ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 567 ( زور ) .