تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
قَالَ : « إِنَّهَا « 1 » الْعَجْوَةُ « 2 » ، فَمَا خَلَصَ فَهُوَ « 3 » الْعَجْوَةُ ، وَمَا كَانَ غَيْرَ ذلِكَ فَإِنَّمَا « 4 » هُوَ « 5 » مِنَ الْأَشْبَاهِ « 6 » » . « 7 » 11981 / 9 . عَنْهُ « 8 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ « 9 » : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْعَجْوَةَ وَالْعَتِيقَ « 10 » مِنَ السَّمَاءِ » .
هامش
( 1 ) . في « م ، بح ، بن ، جت ، جد » والوسائل والمحاسن : « فإنّها » . وفي « ط » : - « إنّها » . ( 2 ) . قال الجوهري : « العجوة : ضرب من أجود التمر بالمدينة ، ونخلتها تسمّى لِينة » . وقال ابن الأثير : « هو نوع من تمر المدينة ، أكبر من الصيحانيّ يضرب إلى السواد ، من غرس النبيّ صلى الله عليه وآله » . الصحاح ، ج 6 ، ص 2419 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 188 ( عجا ) . ( 3 ) . في المحاسن : + « من » . ( 4 ) . في « ق ، ن ، بف ، جت » : « فإنّها » . ( 5 ) . في « ط » : « فهو » بدل « فإنّما هو » . وفي « ق » : - « هو » . ( 6 ) . في المحاسن : + « الأشياء » . ( 7 ) . المحاسن ، ص 528 ، كتاب المآكل ، ح 769 . وفي كمال الدين ، ص 297 و 300 ، ضمن ح 5 و 8 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 52 ، ح 19 ؛ والخصال ، ص 476 ، أبواب الاثني عشر ، ضمن ح 40 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، إلى قوله : « قال : إنّها العجوة » مع اختلاف يسير . وفي كمال الدين ، ص 294 ، ضمن ح 3 ؛ والغيبة للنعماني ، ص 97 ، ضمن ح 29 ، بسند آخر عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، إلى قوله : « قال : إنّها العجوة » مع اختلاف يسير . الأمالي للطوسي ، ص 215 ، المجلس 8 ، ذيل ح 23 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : « أوّل شجرة على وجه الأرض النخلة » الوافي ، ج 19 ، ص 377 ، ح 19612 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 140 ، ح 31451 ؛ البحار ، ج 66 ، ص 129 ، ذيل ح 14 . ( 8 ) . مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللَّه المذكور في السند السابق . ( 9 ) . في « ط ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح » والوسائل والمحاسن : « فضيل » بدل « الفضيل » . ( 10 ) . قال الفيروزآبادي : « العتيق : فحل من النخل لا تنفض نخلته ، والماء والطلاء والخمر والتمر علم له ، واللبن ، والخيار من كلّ شيء » . وقال الجوهري : « العتيق : الكريم من كلّ شيء ، والخيار من كلّ شيء : التمر ، والماء ، والبازي ، والشحم » . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1202 ؛ الصحاح ، ج 4 ، ص 1521 ( عتق ) وفي مرآة العقول ، ج 22 ، ص 182 - 183 : « قوله عليه السلام : والعتيق ، كذا في النسخ التي رأيناها ، وقد يتراءى كونه : الفنيق ، بالفاء والنون ، قال ابن الأثير في النهاية : في حديث عمير بن أقصى ذكر : الفنيق : هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب ولا يهان لكرامته عليهم . وقال الجوهري : الفنيق : الفحل المكرّم ، وقال أبو زيد : هو اسم من أسمائه . انتهى كلام الجوهري . وقال في القاموس : الفنيق كأمير : الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أصله ولا يركب » ثمّ نقل قدس سره معنى العتيق عن الصحاح والقاموس ، ثمّ قال : « وأقول : العتيق أظهر ، أي نزل للتمر عتيق مكان الفحل ، وعجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كالإنسان » . وانظر : النهاية ، ج 3 ، ص 476 ؛ الصحاح ، ج 4 ، ص 1545 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1218 ( فنق ) .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 529 | الشيخ الكليني