تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
وَ « 1 » أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّزَّازُ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ « 2 » ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا بَلَغَهَا نَعْيُ « 3 » زَوْجِهَا ، قَالَ « 4 » : « تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ يَبْلُغُهَا أَنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تُحِدَّ لَهُ » . « 5 » 10867 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْمُتَوَفّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهُوَ غَائِبٌ : مَتى تَعْتَدُّ ؟ فَقَالَ : « يَوْمَ يَبْلُغُهَا » وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، قَالَ : « إِنَّ إِحْدَاكُنَّ كَانَتْ تَمْكُثُ الْحَوْلَ إِذَا تُوُفِّيَ زَوْجُهَا وَهُوَ غَائِبٌ « 6 » ، ثُمَّ تَرْمِي بِبَعْرَةٍ وَرَاءَهَا « 7 » » . « 8 » 10868 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
هامش
( 1 ) . في السند تحويل بعطف « أبو العبّاس الرزّاز ، عن أيّوب بن نوح » على « أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار » . ( 2 ) . هكذا في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جت ، جد » . وفي « بن » والمطبوع والوسائل : + « جميعاً » . ( 3 ) . النَّعي : خبرُ الموت . والناعي : الذي يأتي بخبر الموت . لسان العرب ، ج 15 ، ص 334 ( نعي ) . ( 4 ) . في « بن » والوسائل : - « قال » . ( 5 ) . راجع : التهذيب ، ج 8 ، ص 164 ، ح 571 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 355 ، ح 1274 الوافي ، ج 23 ، ص 1200 ، ح 23041 ؛ الوسائل ، ج 22 ، ص 229 ، ح 28460 . ( 6 ) . في « م ، ن ، بن ، جد » والوسائل : - « وهو غائب » . ( 7 ) . البَعْرَةُ - بالسكون والفتح - من البعير والغنم بمنزلة العذرة من الانسان . وكانت المرأة في الجاهلية إذا توفّي عنها زوجها دخلت بيتاً صغيراً ، ولبست شرّ ثيابها ، ولم تمسّ طيباً ولاشيئاً حتّي تمرّ بها سنة تامّة ، فإذا مضت السنة تخرج ، فرمت الكلب أو غيره ببعرة ، أو تعطى بعرة فترمي بها أمامها أو خلفها ، وتري بذلك من حضرها أنّ مقامها حولًا أهون عليها من بعرة ترمي بها كلباً أو غيره ، وكان ذلك إحلالًا لها ، وتراجع بعدُ ما شاءت من طيب أو غيره ، فكيف لاتصبر في الإسلام هذه المدّة ؟ ! وللمزيد راجع : الامّ ، ج 5 ، ص 246 ؛ الفائق ، ج 1 ، ص 265 ( حلس ) ؛ نيل الأوطار ، ج 7 ، ص 94 ؛ مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 227 ( بعر ) . ( 8 ) . الوافي ، ج 23 ، ص 1200 ، ح 23042 ؛ الوسائل ، ج 22 ، ص 230 ، ح 28461 .