تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ تَزَوَّجَ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : تَزَوَّجْتَ ؟ فَقَالَ « 1 » : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ بَعْدَ ذلِكَ : مَا فَعَلْتَ امْرَأَتَكَ ؟ قَالَ : طَلَّقْتُهَا ، قَالَ : مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ؟ قَالَ : مِنْ غَيْرِ سُوءٍ « 2 » ، فَقَالَ « 3 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبْغِضُ - أَوْ يَلْعَنُ - كُلَّ ذَوَّاقٍ مِنَ الرِّجَالِ ، وَكُلَّ ذَوَّاقَةٍ مِنَ النِّسَاءِ « 4 » » . « 5 » 10637 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا مِنْ شَيْءٍ مِمَّا أَحَلَّهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْمِطْلَاقَ « 6 » الذَّوَّاقَ » . « 7 » 10638 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ « 8 » :
هامش
( 1 ) . في « ن » : « قال » . ( 2 ) . في « بف » والوسائل : - « ثمّ إنّ الرجل تزوّج - إلى - من غير سوء » . وفي « بن » : « ثمّ إنّ الرجل الخ » بدلها . ( 3 ) . في « م ، بخ ، بف ، جد » : + « له » . ( 4 ) . قال ابن الأثير : « ومنه الحديث : إنّ اللَّه لا يحبّ الذوّاقين والذوّاقات ، يعني السريعي النكاح ، السريعي الطلاق » . النهاية ، ج 2 ، ص 172 ( ذوق ) وفي مرآة العقول ، ج 21 ، ص 93 - 94 : « ظاهر الخبر حرمة الطلاق أو كثرته مع الموافقة ، ولمّا انعقد الإجماع على خلافه ، وعارضه عموم الآيات والأخبار ، حمل على أنّ البغض أريد به عدم الحبّ ، وهو يتحقّق بفعل المكروه وترك المستحبّ ، وكذا اللعن هو البعد من الرحمة ، ويتحقّق ذلك بفعل المكروه أيضاً ، وقد ورد في كثير من الأخبار اللعن على فعل المكروهات . والترديد في الخبر من الراوي » . ( 5 ) . الوافي ، ج 23 ، ص 995 ، ح 22606 ؛ الوسائل ، ج 22 ، ص 8 ، ح 27879 . ( 6 ) . في « بح » : « الطلاق » . ( 7 ) . الوافي ، ج 23 ، ص 995 ، ح 22607 ؛ الوسائل ، ج 22 ، ص 8 ، ح 27878 . ( 8 ) . في الوسائل : + « عن أبي هاشم » . وهو سهو ؛ فإنّ الظاهر أنّ هذه العبارة محرّفة من « بن أبي هاشم » أوردت في بعض النسخ تفسيراً لعبد الرحمن بن محمّد ، الذي هو عبد الرحمن بن محمّد بن أبي هاشم ، وهو في غالب أسناده منسوب إلى جدّه أبي هاشم ، كأنّه عُرِف بعنوان عبد الرحمن بن أبي هاشم ، ثمّ أدرجت هذه العبارة في غير موضعها من المتن سهواً . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 9 ، ص 306 - 308 ، ص 524 - 525 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 226 ، الرقم 337 ؛ رجال الكشّي ، ص 352 ، الرقم 661 ؛ رجال النجاشي ، ص 236 ، الرقم 623 .