إِلَّا « 1 » إِلى شَعْرِهَا غَيْرَ مُتَعَمِّدٍ « 2 » لِذلكَ » « 3 » .
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلى شَعْرِهَا إِذَا كَانَ مَأْمُوناً » . « 4 »
171 - بَابُ الْخِصْيَانِ « 5 »
10265 / 1 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ النَّخَعِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ : هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا خَصِيُّ مَوْلَاهَا وَهِيَ تَغْتَسِلُ « 6 » ؟
قَالَ : « لَا يَحِلُّ ذلِكَ « 7 » » . « 8 »
10266 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ « 9 » ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في « بخ » : « ولا » .
( 2 ) . في مرآة العقول ، ج 20 ، ص 368 : « لعلّ المراد بالتعمّد قصد الشهوة ، وظاهر الكليني العمل بتلك الأخبار ، وأكثر الأصحاب عملوا بأخبار المنع وحملوا هذه الأخبار على التقيّة ؛ لأنّ سلاطين الجور في تلك الأزمان كانوا يدخلون الخصيان على النسوان ، كما هو الشائع في أكثر الزمان . ويومئ إلى التقيّة بعض الأخبار ، والاحتياط في الترك » .
( 3 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 832 ، ح 22282 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 223 ، ح 25476 .
( 4 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 832 ، ح 22283 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 223 ، ح 25477 .
( 5 ) . « الخِصْيان » : جمع الخَصِيّ ، هو من سُلَّ خُصياه ، فعيل بمعنى مفعول ، مثل جريح بمعنى مجروح . راجع : المصباح المنير ، ص 171 ( خصي ) .
( 6 ) . في « ن » : « تغسل » .
( 7 ) . في مرآة العقول ، ج 20 ، ص 369 : « يدلّ على عدم جواز نظر الخصيّ إلى جسد غير مالكته ، فلا ينافي الأخبار السابقة من جهتين » .
( 8 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 835 ، ح 22287 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 225 ، ح 25485 .
( 9 ) . ورد الخبر في التهذيب والاستبصار عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن أحمد بن إسحاق عن أبي إبراهيم عليه السلام والظاهر أنّ أحمد بن إسحاق في الموضعين محرّف من محمّد بن إسحاق ، والمراد منه محمّد بن إسحاق بن عمّار المذكور في كتب الرجال ، والذي تقدّم في الكافي ، ح 820 و 3801 و 8929 رواية ابن أبي عمير عنه بعنوان محمّد بن إسحاق بن عمّار . راجع : رجال النجاشي ، ص 361 ، الرقم 968 ؛ رجال الطوسي ، ص 365 ، الرقم 5410 .