تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
سَأَلْتُهُ عَنْ « 1 » « أُولِى الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ » ؟ قَالَ : « الْأَحْمَقُ الْمُوَلّى عَلَيْهِ الَّذِي لَايَأْتِي النِّسَاءَ » . « 2 » 10239 / 3 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ « 3 » ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ « 4 » ، قَالَ : « كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ يُسَمّى أَحَدُهُمَا : هِيتَ « 5 » ، وَالْآخَرُ : مَانِعٌ « 6 » ، فَقَالَا لِرَجُلٍ - وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَسْمَعُ - : إِذَا افْتَتَحْتُمُ الطَّائِفَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَعَلَيْكَ بِابْنَةِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيَّةِ « 7 » ؛ فَإِنَّهَا شُمُوعٌ « 8 »
هامش
( 1 ) . في الوسائل : + « غير » . ( 2 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 825 ، ح 22272 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 204 ، ح 25437 . ( 3 ) . في « م ، ن ، بخ ، بف » وحاشية « بح » والوافي والبحار : - « عن أبيه » . ( 4 ) . في « بن » : - « عن آبائه عليهم السلام » . ( 5 ) . في الوافي : « هيت ، ضبطه أهل الحديث بالمثنّاة التحتانيّة أوّلًا والفوقانيّة ثانياً ، وقيل : بل هو بالنون والباء الموحّدة ، وكانا مخنّثين بالمدينة » . وقال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : يسمّى أحدهما هيت ، قال الزرقاني في شرح الموطّأ : بكسر الهاء وسكون التحتيّة ، ثمّ فوقيّة ، وقيل : بفتح الهاء وسكون النون وموحّدة ، وزعم أنّ ما سواه تصحيف ، قال : والهنب : الأحمق ، وذكر ابن إسحاق أنّ اسمه ماتع بفوقيّة ، وقيل بنون . وفي أنّ ماتع لقب هيت ، أو عكسه ، أو هما اثنان خلاف ، وقيل : اسمه « أنّه » بفتح الهمزة وشدّ النون ، ورجّح في الفتح أنّ اسمه هيت . انتهى . ويقال : إنّه كان عند امّ سلمة ، وقال : هذا الكلام لأخيها عبد اللَّه بن أبي اميّة المخزومي » . ( 6 ) . في « م ، بف ، بن » والوافي : « ماتع » . وفي الوسائل : - « يسمّى أحدهما هيت ، والآخر مانع » . ( 7 ) . في المرآة : « الثقفيّة : نسبة إلى ثقيف ، وهو أبو قبيلة من هوازن ، وإنّما اعتبر نسبة الابنة دون غيلان مع أنّ نسبته‌أقرب وأخفى ؛ لأنّ المضاف أصل ، والمضاف إليه فرع ؛ إذ ذكره لتعريف المضاف ، ووصف الأصل أولى من وصف الفرع ، أو للتنبيه على أنّ المضاف هاهنا هو المخطور بالبال الحاضر في الخيال دون المضاف إليه ، فوقع بينه وبين النسبة الحاضرة فيه مقارنة معنويّة ، والمفارقة اللفظيّة لغرض ممّا لا يضرّ » . ( 8 ) . في الوافي : « والشموع ، كصبور : المرأة الكثيرة المزاح اللعوب » . وفي المرآة : « الشموع ، مثل السجود : اللعوب والمزاح » . وراجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1239 ( شمع ) .