يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ « 1 » أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ « 2 » وَالْحُسَيْنِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ « 3 » وَفَاطِمَةَ « 4 » ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ - تَقُولُهَا « 5 » ثَلَاثاً - أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ، ثَلَاثاً .
ثُمَّ تَقُومُ ، فَتُؤْمِئُ بِيَدِكَ « 6 » إِلَى الشُّهَدَاءِ ، وَتَقُولُ « 7 » : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ - ثَلَاثاً « 8 » - فُزْتُمْ وَاللَّهِ ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ « 9 » ، فَلَيْتَ أَنِّي « 10 » مَعَكُمْ ، فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً .
ثُمَّ تَدُورُ ، فَتَجْعَلُ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَصَلِّ « 11 » سِتَّ رَكَعَاتٍ وَقَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ » . « 12 »
هامش
( 1 ) . في « بخ ، بس » والوافي : - « عليّ » .
( 2 ) . في المرآة : « هو على المجاز ؛ فإنّ العرب تسمّى العمّ أباً مجازاً ، كما قيل في قوله تعالى :« لِأَبِيهِ آزَرَ »[ الأنعام ( 6 ) : 74 ] » .
( 3 ) . في التهذيب ، ح 131 وكامل الزيارات ، ص 197 : + « الكبرى » .
( 4 ) . في الوسائل ، ح 19672 : + « السلام عليك » . وفي التهذيب ، ح 131 وكامل الزيارات ، ص 197 : + « الزهراء » .
( 5 ) . في التهذيب ، ح 131 وكامل الزيارات ، ص 197 : - « تقولها » .
( 6 ) . في الوسائل ، ح 19672 : - « بيدك » .
( 7 ) . في « جد » والوسائل ، ح 19672 : « فتقول » .
( 8 ) . في « بخ ، بف » وحاشية « بث ، بح » وكامل الزيارات ، ص 315 والمقنعة : « مظاهر » . وفي الوافي والفقيه والتهذيب ، ح 178 والعيون والمزار : « مظهري » .
( 9 ) . في الفقيه والتهذيب ، ح 131 : + « فزتم واللَّه » .
( 10 ) . في حاشية « ى » : « فياليتني كنت » بدل « فليت أنّي » .
( 11 ) . في « بح ، بخ ، بخ » والوافي : « وصلّ » . وفي الفقيه والتهذيب ، ح 131 وكامل الزيارات ، ص 197 « فتصلّي » .
( 12 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 103 ، ح 180 ، [ إلى قوله : « فإنّ السلام يصل إليه من قريب ومن بعيد » ] ؛ وص 54 ، ح 131 ، معلّقاً عن الكليني ؛ كتاب المزار ، ص 214 ، ح 1 ، بسنده عن محمّد يعقوب ، إلى قوله : « فإنّ السلام يصل إليه من قريب ومن بعيد » . وفي كامل الزيارات ، ص 197 ، الباب 99 ، ح 2 ؛ وص 80 ، الباب 26 ، ح 5 ، بسندهما عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وفي الأخير إلى قوله : « ولا دمشق ولا آل عثمان » . الفقيه ، ج 2 ، ص 594 ، ح 3199 ، معلّقاً عن الحسن بن راشد ، من قوله : « إذا أتيت أبا عبداللَّه عليه السلام فاغتسل على شاطئ الفرات » . كامل الزيارات ، ص 80 ، الباب 26 ، ح 3 ، بسنده عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ويونس بن ظبيان وأبي سلمة السرّاج والمفضّل بن عمر كلّهم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من قوله : « إنّ أبا عبداللَّه الحسين لمّا قضى » إلى قوله : « وما يرى وما لا يرى » . كامل الزيارات ، ص 80 ، الباب 26 ، ح 4 ، بسنده عن الحسين بن ثوير ، عن يونس وأبي سلمة السرّاج والمفضّل بن عمر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من قوله : « بكى على أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام إلّا ثلاثة » إلى قوله : « ولا دمشق ولا آل عثمان » . الأمالي للطوسي ، ص 54 ، المجلس 2 ، ح 42 ، بسنده عن الحسين بن أبي فاختة ، وفيه هكذا : « عن الحسين بن أبي فاختة قال : كنت أنا وأبو سلمة السرّاج ويونس بن يعقوب والفضيل بن يسار عند أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام . . . » إلى قوله : « ولا دمشق ولا آل عثمان » . المقنعة ، ص 491 ، مرسلًا عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من قوله : « فقلت : جعلت فداك إنّي كثيراً ما أذكر الحسين عليه السلام » إلى قوله : « يصل إليه من قريب ومن بعيد » وفي كلّ المصادر - إلّا كتاب المزار والتهذيب - مع اختلاف يسير الوافي ، ج 14 ، ص 1485 ، ح 14575 ؛ وص 1578 ، ح 14657 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 490 ، ح 19672 ؛ وفيه ، ص 493 ، ح 19673 ، إلى قوله : « يصل إليه من قريب ومن بعيد » ؛ وص 506 ، ح 19701 ؛ البحار ، ج 101 ، ص 151 ، ح 4 ؛ وفيه ، ص 370 ، ح 14 ، إلى قوله : « يصل إليه من قريب ومن بعيد » .