الرَّوْحَاءِ « 1 » ، عَلَيْهِمُ الْعَبَاءُ الْقَطَوَانِيَّةُ « 2 » يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ابْنُ « 3 » عَبْدِكَ « 4 » » . « 5 »
6751 / 4 . عَلِيٌّ « 6 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَرَّ مُوسَى النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِصِفَاحِ « 7 » الرَّوْحَاءِ عَلى جَمَلٍ أَحْمَرَ خِطَامُهُ « 8 » مِنْ لِيفٍ ، عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ ، لَبَّيْكَ » .
هامش
( 1 ) . في العلل : + « على جمل أحمر خطامه ليف » . والرَّوْحاء : موضع بين مكّة والمدينة على ثلاثين أو أربعين ميلًا من المدينة ، وقرية من رحبة الشام ، وقرية من نهر عيسى . والمراد هنا الأوّل . راجع : المصباح المنير ، ص 245 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 336 ( روح ) .
( 2 ) . « القَطَوانيّة » : منسوبة إلى قَطَوان : موضع بالكوفة ، والنون زائدة ، وهي عباءة بيضاء قصيرة الخمل . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2465 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 85 ( قطا ) .
( 3 ) . في « ظ ، ى ، بح ، بخ » وحاشية « جن » : « وابن » .
( 4 ) . في الوافي والوسائل والفقيه : « عبديك » . وفي الفقيه والعلل : + « لبّيك » .
( 5 ) . علل الشرائع ، ص 418 ، ح 6 ، بسنده عن حمّاد بن عيسى . الفقيه ، ج 2 ، ص 234 ، ح 2283 ، مرسلًا من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 12 ، ص 160 ، ح 11702 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 385 ، ح 16574 .
( 6 ) . في « بث ، بخ » : + « بن إبراهيم » .
( 7 ) . في « بث ، بخ ، بف » : « بفجاج » . وفي « جن » : « بصفح » . وفي العلل : « بصفائح » . وصفاح ، قرأه العلّامة الفيضبتشديد الفاء كرمّان ، حيث قال في ذيل حديث نقله عن الفقيه ، وفيه : « على صفائح الروحاء » : « الصفائح : حجارة عراض رقاق ، ويقال لها أيضاً : صُفّاح ، كرمّان كما يأتي في حديثي هشام وجابر - وهما الرابع والخامس هنا - على نسخ الكافي » . والعلّامة المجلسي قرأه بالتخفيف جمع الصَّفْح بمعنى الجانب والناحية . راجع : الوافي ، ج 12 ، ص 160 ؛ مرآة العقول ، ج 17 ، ص 52 ؛ الصحاح ، ج 1 ، ص 381 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 512 ( صفح ) .
( 8 ) . قال الجوهري : « الخطام : الزمام ، وخطمت البعير : زممته » . وقال ابن الأثير : « خِطام البعير : أن يؤخذ حبل من ليف أو كتّان فيجعل في أحد طرفيه حلقة ، ثمّ يشدّ فيه الطرف الآخر حتّى يصير كالحلقة ، ثمّ يقاد البعير ، ثمّ يثنّى على مَخْطِمه ، وأمّا الذي يجعل في الأنف دقيقاً فهو الزمام » . وقال الفيروزآبادي : « الخِطام ، ككتاب : . . . كلّ ما وضع في أنف البعير ؛ ليقتاد به » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1915 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 50 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1455 ( خطم ) .