تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
فَقَالَ : « تَنْزِلُ « 1 » فِيهَا الْمَلَائِكَةُ وَالْكَتَبَةُ « 2 » إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَكْتُبُونَ مَا يَكُونُ فِي أَمْرِ السَّنَةِ وَمَا يُصِيبُ الْعِبَادَ ، وَأَمْرُهُ « 3 » عِنْدَهُ مَوْقُوفٌ لَهُ « 4 » ، وَفِيهِ « 5 » الْمَشِيئَةُ ، فَيُقَدِّمُ « 6 » مَا يَشَاءُ ، وَيُؤَخِّرُ مِنْهُ مَا يَشَاءُ ، وَيَمْحُو « 7 » وَيُثْبِتُ ، وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ « 8 » » . « 9 » 6622 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالُوا : قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا « 10 » - قَالَ : وَلَاأَعْلَمُهُ إِلَّا سَعِيداً السَّمَّانَ - : كَيْفَ يَكُونُ « 11 » لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْراً « 12 » مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ؟ ! قَالَ : « الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا « 13 » لَيْلَةُ الْقَدْرِ « 14 » » . « 15 »
هامش
( 1 ) . في « بث » وتفسير العيّاشي : « ينزل » . ( 2 ) . في « بر ، بف » : « والكتب » . ( 3 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بف ، جن » وتفسير العيّاشي والأمالي للطوسي : « وأمر » . ( 4 ) . في « ظ ، ى ، بح ، بس ، بف ، جن » والوسائل : - / « له » . وفي الأمالي للطوسي : « للَّه تعالى » . ( 5 ) . في « بخ ، بر » والوافي وتفسير العيّاشي : « فيه » بدون الواو . ( 6 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي المطبوع والوافي : + / « منه » . ( 7 ) . في الأمالي للطوسي : « وهو قوله تعالى :« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ »» بدل « ويمحو » . ( 8 ) . إشارة إلى الآية 39 من سورة الرعد ( 13 ) :« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ». ( 9 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 159 ، ح 2027 ، معلّقاً عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، إلى قوله : « فطابت » . الأمالي للطوسي ، ص 60 ، المجلس 2 ، ح 58 ، بسنده عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 366 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من قوله : « وسئل عن ليلة القدر » مع اختلاف وزيادة في آخره . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 215 ، ح 58 ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ؛ وفيه ، ص 216 ، ح 22 ، عن حمران ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من قوله : « وسئل عن ليلة القدر » مع اختلاف وزيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 11 ، ص 382 ، ح 11060 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 350 ، ح 13582 . ( 10 ) . في « بح » : « أصحابه » . ( 11 ) . في الوافي : « تكون » . ( 12 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بف ، جن » : « خير » . ( 13 ) . في « بر » : « فيه » . ( 14 ) . « ليس فيها ليلة القدر » أي سلب فيها فضل ليلة القدر بسوء أعمال بني اميّة ، أو مع قطع النظر عن ليلة القدر وإن كانت فيها ، لا أنّ اللَّه سلبها في تلك المدّة . أو المراد أنّ الثواب الذي يمنحه اللَّه على العمل فيها خير من سلطنة بني اميّة وشوكتهم واقتدارهم في تلك المدّة ، ولكن يأبى عن هذا المعنى كثير من الأخبار . قاله العلّامة المجلسي في مرآة العقول ، ج 16 ، ص 384 . ( 15 ) . الكافي ، كتاب الصيام ، باب فضل شهر رمضان ، ذيل ح 6270 ؛ والتهذيب ، ج 4 ، ص 192 ، ذيل ح 547 ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 103 ، ذيل ح 90 ؛ وص 123 ، ذيل ح 129 ، بسند آخر ، إلى قوله : « من العمل في ألف شهر » . وفي التهذيب ، ج 3 ، ص 58 ، ضمن ح 199 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 689 ، المجلس 39 ، ضمن ح 8 ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير . فقه الرضا عليه السلام ، ص 204 ؛ الفقيه ، ج 2 ، ص 99 ، ذيل ح 1842 ، مرسلًا ، إلى قوله : « من العمل في ألف شهر » ، وفي كلّ المصادر من قوله : « العمل فيها خير » . الفقيه ، ج 2 ، ص 158 ، ح 2025 ، مرسلًا ، من قوله : « كيف يكون ليلة القدر » الوافي ، ج 11 ، ص 380 ، ح 11055 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 350 ، ح 13583 .