عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَجُلٍ أَفْطَرَ مِنْ « 1 » شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً يَوْماً وَاحِداً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، قَالَ : « يُعْتِقُ نَسَمَةً « 2 » ، أَوْ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، أَوْ يُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ ، تَصَدَّقَ بِمَا يُطِيقُ » . « 3 »
6383 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً ؟
فَقَالَ : « إِنَّ رَجُلًا « 4 » أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟
فَقَالَ « 5 » : النَّارَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَمَا لَكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلى أَهْلِي ، قَالَ : تَصَدَّقْ ، وَاسْتَغْفِرْ « 6 » ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَوَ الَّذِي « 7 » عَظَّمَ حَقَّكَ مَا تَرَكْتُ فِي الْبَيْتِ شَيْئاً لَا « 8 » قَلِيلًا وَلَا كَثِيراً » .
قَالَ : « فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بِمِكْتَلٍ « 9 » مِنْ تَمْرٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعاً يَكُونُ عَشَرَةَ
هامش
( 1 ) . في « ظ ، ى ، جت ، بح ، بس » والوافي والتهذيب والاستبصار : « في » .
( 2 ) . قال الجوهري : « النسمة : الإنسان » . وقال ابن الأثير : « النسمة : النفس والروح ، وكلّ دابّة فيها روح فهينسمة » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2040 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 49 ( نسم ) .
( 3 ) . التهذيب ، ج 4 ، ص 205 ، ح 594 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 95 ، ح 310 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 2 ، ص 115 ، ح 1884 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب . التهذيب ، ج 4 ، ص 321 ، ح 984 ، بسنده عن عبداللَّه بن سنان . الفقيه ، ج 3 ، ص 528 ، ح 4830 ، مرسلًا من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وتمام الرواية : « أنّه إذا لم يقدر على الإطعام تصدّق بما يطيق » الوافي ، ج 11 ، ص 271 ، ح 10835 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 44 ، ح 12789 .
( 4 ) . في « ى » : « الرجل » .
( 5 ) . في « ظ ، بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « قال » .
( 6 ) . في التهذيب والاستبصار : + / « ربّك » .
( 7 ) . في الاستبصار : « والذي » .
( 8 ) . في « بخ » والتهذيب والاستبصار والنوادر للأشعري : - / « لا » .
( 9 ) . في « بر » : « بمكيل » . والمِكْتَل - بكسر الميم - : الزنبيل الكبير ، أو شبه الزنبيل ، يسع خمسة عشر صاعاً ، كأنّ فيه كُتَلًا من التمر ، أي قِطَعاً مجتمعة . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1809 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 150 ( كتل ) .