لِلشَّيْطَانِ « 1 » ، وَتَزَحْزُحٌ « 2 » عَنِ « 3 » النِّيرَانِ ، وَدُخُولُ الْجِنَانِ . يَا جَمِيلُ ، أَخْبِرْ بِهذَا غُرَرَ « 4 » أَصْحَابِكَ » .
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَنْ غُرَرُ « 5 » أَصْحَابِي « 6 » ؟
قَالَ : « هُمُ الْبَارُّونَ بِالإِخْوَانِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ » .
ثُمَّ قَالَ : « يَا جَمِيلُ ، أَمَا إِنَّ صَاحِبَ الْكَثِيرِ يَهُونُ عَلَيْهِ ذلِكَ « 7 » ، وَقَدْ مَدَحَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي ذلِكَ صَاحِبَ الْقَلِيلِ ، فَقَالَ فِي كِتَابِهِ :
« وَيُؤْثِرُونَ
« 8 »
عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
« 9 » » . « 10 »
هامش
( 1 ) . في « ى » : « الشيطان » . وفي حاشية « بح » والفقيه : « لشيطان » .
( 2 ) . التزحزح : التباعد والتنحّي ؛ يقال : زحزحه عن كذا ، أي باعدته عنه ونحّيته ، فتزحزح ، أي تباعد وتنحّى . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 371 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 297 ( زحح ) .
( 3 ) . في « بخ ، بر ، بف ، بك » : « من » .
( 4 ) . « الغُرَر » : جمع الأغرّ ، وهو الشريف وكريم الأفعال واضحُها . راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 14 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 627 ( غرر ) .
( 5 ) . في الوافي : « في بعض النسخ : العزاز - في الموضعين - بالعين المهملة والمعجمتين : جمع العزيز » .
( 6 ) . في « بر ، بك » : « أصحابك » .
( 7 ) . في « بر ، بف ، بك » : « ذلك عليه » .
( 8 ) . هكذا في المصحف وجميع النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه والخصال والأمالي للمفيد والأماليللطوسي ، ص 68 . وفي المطبوع : « يُؤْثِرُونَ » بدون الواو .
( 9 ) . الحشر ( 59 ) : 9 .
( 10 ) . الخصال ، ص 96 ، باب الثلاثة ، ح 42 ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن رجل وعمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن درّاج . وفي الأمالي للمفيد ، ص 291 ، المجلس 34 ، ح 9 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 68 ، المجلس 3 ، ح 7 ، بسندهما عن أبي سعيد الآدمي ، عن عمر بن عبد العزيز المعروف بزحل ، عن جميل بن درّاج . وفيه ، ص 633 ، المجلس 31 ، ح 8 ، بسنده عن جميل بن درّاج ، إلى قوله : « إنّ البارّ بالإخوان ليحبّه الرحمن » . الفقيه ، ج 2 ، ص 61 ، ح 1707 ، مرسلًا الوافي ، ج 10 ، ص 484 ، ح 9942 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 429 ، ذيل ح 12408 ؛ وص 475 ، ذيل ح 12530 .