5702 / 14 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ « 1 » :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِجَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا جَبْرَئِيلُ ، أَيُّ الْبِقَاعِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : الْمَسَاجِدُ ، وَأَحَبُّ أَهْلِهَا إِلَى اللَّهِ أَوَّلُهُمْ دُخُولًا ، وَآخِرُهُمْ خُرُوجاً مِنْهَا » . « 2 »
5703 / 15 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا مِنْ يَوْمِ سَحَابٍ يَخْفى فِيهِ « 3 » عَلَى النَّاسِ وَقْتُ الزَّوَالِ إِلَّا كَانَ مِنَ الْإِمَامِ لِلشَّمْسِ « 4 » زَجْرَةٌ « 5 » حَتّى تَبْدُوَ ،
هامش
( 1 ) . روى الشيخ الطوسي الخبر في أماليه ، ص 145 ، المجلس 5 ، ح 50 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن سيف بن عميرة ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام .
فعليه ، المراد من جابر في ما نحن فيه هو الجعفي . وجابر هذا توفّي إمّا سنة 128 كما في رجال النجاشي ، ص 128 ، الرقم 332 ، أو سنة 132 كما في رجال الطوسي ، ص 129 ، الرقم 1316 . وأمّا ابن أبي عمير ، فقد توفّي سنة 217 .
فعليه ، رواية ابن أبي عمير عن جابر لا تخلو من خللٍ . راجع : رجال النجاشي ، ص 326 ، الرقم 887 .
( 2 ) . الأمالي للطوسي ، ص 145 ، المجلس 5 ، ح 50 ، بسنده عن جابر الجعفي ، عن الباقر ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع زيادة في آخره . معاني الأخبار ، ص 168 ، ذيل ح 1 ، بسند آخر . الفقيه ، ج 3 ، ص 199 ، ح 3751 ، مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله . وفيه ، ص 240 ، ذيل ح 725 ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 511 ، ح 6472 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 294 ، ح 6582 .
( 3 ) . في الوافي : - / « فيه » .
( 4 ) . في « ى » : - / « للشمس » .
( 5 ) . في مرآة العقول : « يدلّ على ظهور الشمس عند الزوال ، كما هو المجرّب غالباً . وقيل : الزجر هو العلم بالمغيب ، كما أنّ العرب كانوا يسمّون الكاهن والعائف زاجراً ؛ أي الإمام يعلم في يوم الغيم وقت الزوال بالإلهام فيصلّي ، فيظهر للناس بصلاته دخول الوقت ، فيكون حجّة على كلّ من حضر القرية التي فيها الإمام . ولا يخفى ما فيه » . وفي اللغة : الزَّجْر : النهي والمنع والانتهار ، والزَّجْر أيضاً : العِيافة ، وهو ضرب من التكهّن . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 668 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 318 ( زجر ) .