أَنْ أَتَزَوَّجَ ، فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً ، وَأَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا « 1 » وَفِي « 2 » مَالِي ، وَأَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً ، وَأَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً ، وَقَدِّرْ لِي وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُهُ خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي « 3 » » . « 4 »
5688 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « 5 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ « 6 » لَهُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ « 7 » زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ « 8 » :
« رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ »
« 9 » : اللَّهُمَّ هَبْ لِي « 10 » ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ « 11 » ؛ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا ، وَفِي أَمَانَتِكَ « 12 » أَخَذْتُهَا ، فَإِنْ قَضَيْتَ فِي
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 467 : « قوله عليه السلام : في نفسها ، أي بأن لاتزني ، ولا تري نفسها غير محارمها ، ولا تخرج من بيتها بغير إذنه .
( 2 ) . في الوافي والكافي ، ح 10144 والفقيه : - / « في » .
( 3 ) . في الوافي والكافي ، ح 10144 والفقيه والتهذيب : « موتي » .
( 4 ) . الكافي ، كتاب النكاح ، باب القول عند دخول الرجل بأهله ، ح 10144 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن القاسم بن يحيى ، مع زيادة في آخره . وفي الفقيه ، ج 3 ، ص 394 ، ح 4387 ؛ والتهذيب ، ج 7 ، ص 407 ، ح 1627 ، بسند آخر عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخير مع زيادة في آخره . فقه الرضا عليه السلام ، ص 234 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 21 ، ص 379 ، ح 21412 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 143 ، ح 10259 .
( 5 ) . في الوافي والوسائل ، ح 27329 والكافي ، ح 10440 : « أبي عبداللَّه » .
( 6 ) . في « ظ » : « أن تحبل » .
( 7 ) . في « ظ » : - / « به » .
( 8 ) . في الوسائل ، ح 27329 والكافي ، ح 10440 : « يا » بدل « إذ قال » .
( 9 ) . الأنبياء ( 21 ) : 89 .
( 10 ) . في الوافي والكافي ، ح 10440 : + / « من لدنك » .
( 11 ) . اقتباس من الآية 38 ، من سورة آل عمران ( 3 ) .
( 12 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : وفي أمانتك ، أي أمانك وحفظك ، أي جعلتني أميناً عليها ، وقال في مجمع البحار فيه : فإنّكم أخذتموهنّ بأمانة اللَّه ، أي بعهده ، وهو ما عهد إليهم من الرفق والشفقة » .