تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
كَمَسْجِدِهِ « 1 » ، فَإِنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَذَكَرَ اللَّهَ ، تَنَاثَرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ ، فَإِنْ قَامَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَتَطَهَّرَ وَصَلّى رَكْعَتَيْنِ ، وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنى عَلَيْهِ ، وَصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ : إِمَّا أَنْ « 2 » يُعْطِيَهُ الَّذِي يَسْأَلُهُ بِعَيْنِهِ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ « 3 » لَهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ » . « 4 » 5654 / 6 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ : عَنْ بَعْضِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ
قِيلًا »
« 5 » ، قَالَ : « هِيَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، تَقْرَأُ « 6 » فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ « 7 » الْكِتَابِ ، وَعَشْرٍ « 8 » مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ « 9 » ، وَآيَةِ السُّخْرَةِ « 10 » ، وَمِنْ « 11 » قَوْلِهِ :
« وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
هامش
( 1 ) . في الوافي : « كمسجد » . ( 2 ) . في « بخ » : « أنّه » . ( 3 ) . في « بث ، بس » : « أن يذخر » . وفي « بخ » : « يدّخر » . وفي « جن » : « يُذخر » كلاهما بدون « أن » . ( 4 ) . المحاسن ، ص 47 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 64 ، بسنده عن محمّد بن كردوس ، مع اختلاف ؛ ثواب الأعمال ، ص 35 ، ح 1 ، بسنده عن محمّد بن كردوس . وفي الفقيه ، ج 1 ، ص 469 ، ح 1350 ؛ والتهذيب ، ج 2 ، ص 116 ، ح 434 ، مرسلًا ، مع زيادة في آخره ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « وفراشه كمسجده » الوافي ، ج 9 ، ص 1399 ، ح 8444 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 129 ، ح 10233 ؛ وفيه ، ج 1 ، ص 378 ، ح 1000 ، إلى قوله : « وفراشه كمسجده » . ( 5 ) . المزّمّل ( 73 ) : 6 . ( 6 ) . في « بح ، بخ » : « يقرأ » . ( 7 ) . في الوافي : « فاتحة » . ( 8 ) . في « بح » : + / « آيات » . وفي « بخ » والوافي : « وعشراً » . ( 9 ) . في « بح » : + / « وآية الكرسي » . ( 10 ) . « آية السُّخْرة » ، هي الآية 54 من سورة الأعراف ( 7 ) ، من قوله تعالى :« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ »إلى قوله عزّوجل :« رَبُّ الْعالَمِينَ ». قال الشيخ البهائي : « هي« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ . . .قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ »» ، أي إلى الآية 56 منها ، وعليه فالمراد بالآية الجنس . وسمّيت سخرة لدلالتها على تسخير اللَّه تعالى للأشياء وتذليله لها . راجع : مفتاح الفلاح ، ص 56 ؛ شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 309 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 317 . ( 11 ) . في الوسائل والتهذيب : « من » بدون الواو .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 600 | الشيخ الكليني