تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وَثُلُثٌ سُجُودٌ » . « 1 »

4 - بَابُ الْمَوَاقِيتِ « 2 » أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا وَأَفْضَلِهَا

4824 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَا وَحُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ ، فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ : مَا تَقُولُ فِيمَا يَقُولُ « 3 » زُرَارَةُ وَقَدْ « 4 » خَالَفْتُهُ فِيهِ ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مَا هُوَ ؟ » قَالَ : يَزْعُمُ أَنَّ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ كَانَتْ مُفَوَّضَةً إِلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ هُوَ « 5 » الَّذِي وَضَعَهَا ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَمَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ » قُلْتُ : إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ بِالْوَقْتِ الْأَوَّلِ ، وَفِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ بِالْوَقْتِ الْأَخِيرِ ، ثُمَّ قَالَ « 6 » جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا « 7 » بَيْنَهُمَا وَقْتٌ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا حُمْرَانُ ، إِنَّ زُرَارَةَ يَقُولُ : إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّمَا جَاءَ مُشِيراً عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَصَدَقَ زُرَارَةُ ، إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ ذلِكَ إِلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَوَضَعَهُ « 8 » ،
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 140 ، ح 544 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 1 ، ص 33 ، ح 66 ، مرسلًا . الأمالي للصدوق ، ص 645 ، المجلس 93 ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار الوافي ، ج 6 ، ص 365 ، ح 4477 ؛ وج 7 ، ص 42 ، ح 5437 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 310 ، ح 8049 ؛ وص 389 ، ح 8258 ؛ البحار ، ج 83 ، ص 162 . ( 2 ) . في « بث ، بح » : + / « من » . ( 3 ) . في الوسائل : « يقوله » . ( 4 ) . في الوافي : « فقد » . ( 5 ) . هكذا في « بح » والوافي ورجال الكشّي . وفي أكثر النسخ والوسائل والمطبوع : « هو » بدون الواو . ( 6 ) . في « ى » : + / « يا » . ( 7 ) . في « ى » : - / « ما » . ( 8 ) . في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 27 : « الحديث . . . يدلّ على أنّ التفويض إنّما هو لبيان كرامة النبيّ صلى الله عليه وآله عند اللَّه عزّ وجلّ وكون كلّ ما يخطر بباله الأقدس مطابق لنفس الأمر ووحيه تعالى ، ثمّ صدر الوحي مطابقاً لما قرّره صلى الله عليه وآله ، فالتفويض لا ينافي كونها مقرّرة بالوحي أيضاً » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 32 | الشيخ الكليني