" اللَّهُ أَكْبَرُ " ، ثُمَّ ارْكَعْ ، وَقُلِ : " اللَّهُمَّ « 1 » لَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ « 2 » ، وَأَنْتَ رَبِّي ، خَشَعَ « 3 » لَكَ قَلْبِي وَ « 4 » سَمْعِي وَبَصَرِي وَشَعْرِيوَ بَشَرِي « 5 » وَلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعَصَبِي وعِظَامِي « 6 » وَمَا أَقَلَّتْهُ قَدَمَايَ « 7 » غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ « 8 » ، وَلَامُسْتَكْبِرٍ ، وَلَامُسْتَحْسِرٍ « 9 » ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ " « 10 » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي تَرْتِيلٍ « 11 » ، وَتَصُفُّ فِي رُكُوعِكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ « 12 » ، تَجْعَلُ بَيْنَهُمَا قَدْرَ شِبْرٍ ،
هامش
( 1 ) . في التهذيب : « ربّ » .
( 2 ) . في « ى » : - / « وعليك توكّلت » .
( 3 ) . في « غ » : « سجد » .
( 4 ) . في « بس » والتهذيب : - / « قلبي و » .
( 5 ) . في « بس » : - / « وبشري » .
( 6 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي « بح » والمطبوع : « وعظامي وعصبي » .
( 7 ) . « أقلّته قدماي » ، أي حملته ورفعته ، يقال : أقلّ الشيءَ يُقلّه واستقلّه يستقلّه ، إذا رفعه وحمله ، فهو من قبيل عطف العامّ على الخاصّ . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 104 ( قلل ) .
( 8 ) . الاستنكاف : الامتناع أَنَفةً واستكباراً . راجع : المصباح المنير ، ص 625 ( نكف ) .
( 9 ) . في « بث » : « ولا متجبّر » . و « مستحسراً » ، أي مملًّا متعباً ، والاستحسار : استفعال من حَسَر ، إذا أعيا وتعب . قال العلّامة المجلسي : « قال شيخنا البهائي : . . . والمراد أنّي لا أجد من الركوع تعباً ولا كلالًا ولا مشقّة ، بل أجد لذّة وراحة » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 384 ( حسر ) ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 122 .
( 10 ) . في الوافي : « معنى سبحان ربّي العظيم وبحمده : انزّه ربّي العظيم عمّا لا يليق بعزّ شأنه تنزيهاً وأنا متلبّس بحمده على ما وفّقني له من تنزيهه وعبادته ؛ كأنّ المصلّي لمّا أسند التنزيه إلى نفسه ، خاف أن يكون في هذا الإسناد نوع تبجّج بأنّه مصدر لهذا الفعل العظيم ، فتدارك ذلك بقوله : وأنا متلبّس بحمده علي أن صيّرني أهلًا لتسبيحه وقابلًا لعبادته . وسبحان : مصدر كغفران ومعناه التنزيه » .
( 11 ) . في التهذيب : « في ترسّل » . ترتيل القراءة : التأنّي فيها والتمهّل وتبيين الحروف والحركات بحيث يتمكّنالسامع من عدّها . وللمزيد راجع ذيل الحديث 4978 .
( 12 ) . في الحبل المتين ، ص 687 : « والمراد بالصفّ بين القدمين في الركوع ، أن لا يكون أحدهما أقرب إلى القبلة من الآخر » . وفي مرآة العقول : « . . . وربّما يحمل على استواء البعد بين القدمين من رؤوس الأصابع إلى العقبين » .