105 - بَابُ مَا أَخَذَهُ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الصَّبْرِ عَلى مَا يَلْحَقُهُ فِيمَا ابْتُلِيَ بِهِ « 1 »
2339 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الْمُؤْمِنِ عَلى أَنْ لَاتُصَدَّقَ « 2 » مَقَالَتُهُ ، وَلَا يَنْتَصِفَ « 3 » مِنْ عَدُوِّهِ ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَشْفِي « 4 » نَفْسَهُ إِلَّا بِفَضِيحَتِهَا ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُؤْمِنٍ مُلْجَمٌ « 5 » » . « 6 »
2340 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ الْمُؤْمِنِ عَلى بَلَايَا أَرْبَعٍ أَيْسَرُهَا « 7 » عَلَيْهِ مُؤْمِنٌ يَقُولُ بِقَوْلِهِ يَحْسُدُهُ « 8 » ، أَوْ « 9 » مُنَافِقٌ يَقْفُو « 10 » أَثَرَهُ ،
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 311 : « أي ما يلحقه من الهمّ والغمّ فيما ابتلي به من الأمور الأربعة المذكورة في الأخبار ، أو ما يلحقه من معاشرة الخلق » .
( 2 ) . في « ب ، ص ، بف » : « لا يصدّق » .
( 3 ) . « لا ينتصف » ، أيلا ينتقم . وقراءته مبنيّاً للمفعول أيضاً صحيحة .
( 4 ) . في « ب » والوافي : « يشفّي » بالتشديد .
( 5 ) . في الوافي : « يعني إذا أراد المؤمن أن يُشفّي غيظه بالانتقام من عدوّه افتضح ، وذلك لأنّه ليس بمطلق العنان ، خليع العذار ، يقول ما يشاء ويفعل ما يريد ؛ إذ هو مأمور بالتقيّة والكتمان ، والخوف من العصيان ، والخشية من الرحمن ، ولأنّ زمام أمره بيداللَّه سبحانه ؛ لأنّه فوّض أمره إليه ، فيفعل به ما يشاء ممّا فيه مصلحته » .
( 6 ) . الخصال ، ص 229 ، باب الأربعة ، ح 69 ؛ وعلل الشرائع ، ص 605 ، ح 77 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . المؤمن ، ص 25 ، ح 38 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، إلى قوله : « ولا ينتصف من عدوّه » الوافي ، ج 5 ، ص 757 ، ح 2981 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 215 ، ح 5 .
( 7 ) . في « ب ، ه » وحاشية « د ، ض ، بر ، بس » والوافي ومرآة العقول والوسائل والبحار : « أشدّها » .
( 8 ) . في مرآة العقول : « يقول بقوله ، أي يعتقد مذهبه ويدّعي التشيّع ، لكنّه ليس بمؤمن كامل ، بل يغلبه الحسد » .
( 9 ) . في « ه » : « و » .
( 10 ) . قفوتُ أثره : تَبِعْته . المصباح المنير ، ص 512 ( قفو ) .