2262 / 22 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « احْذَرُوا عَوَاقِبَ الْعَثَرَاتِ « 1 » » . « 2 » 2263
/ 23 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « التَّقِيَّةُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ ، وَ « 3 » التَّقِيَّةُ حِرْزُ الْمُؤْمِنِ ، وَلَا إِيمَانَ لِمَنْ لَاتَقِيَّةَ لَهُ ؛ إِنَّ « 4 » الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا ، فَيَدِينُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ « 5 » فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَيَكُونُ لَهُ عِزّاً « 6 » فِي الدُّنْيَا ، وَنُوراً فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ « 7 » الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا « 8 » ، فَيُذِيعُهُ « 9 » ، فَيَكُونُ لَهُ ذُلًّا فِي الدُّنْيَا ، وَيَنْزِعُ « 10 » اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ذلِكَ النُّورَ مِنْهُ « 11 » » . « 12 »
هامش
( 1 ) . في الوافي : « يعني كلّ ما تقولونه أو تفعلونه فانظروا أوّلًا في عاقبته ومآله ، ثمّ قولوه أو افعلوه ، فإنّ العثرة قلّما تفارق القول والفعل ، ولا سيّما إذا كثرا ؛ أو المراد أنّه كلّما عثرتم عثرة في قول أو فعل فاشتغلوا بإصلاحها وتداركها كيلا تؤدّي في العاقبة إلى فساد لا يقبل الصلاح » . وفي المرآة : « احذروا عواقب العثرات ، أي في ترك التقيّة ، كما فهمه الكليني رحمه الله ظاهراً ، أو الأعمّ فيشمل تركها » .
( 2 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 694 ، ح 2898 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 205 ، ح 21361 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 437 ، ح 102 .
( 3 ) . في « ه » : - / « و » .
( 4 ) . في « ض ، ه » وشرح المازندراني : « وإنّ » .
( 5 ) . في « ه » : - / « عزّ وجلّ به » . وفي الوسائل ، ح 33286 والبحار : - / « به » .
( 6 ) . في « ه » : « عزّاً له » .
( 7 ) . في « ب » : « فيه » . وفي حاشية « بف » : « له » .
( 8 ) . في « بس » : + / « أهل البيت » .
( 9 ) . في « بس » : - / « فيذيعه » .
( 10 ) . في « ه » : « فنزع » .
( 11 ) . في « ب ، بر » : « عنه » . وفي « ف » : + / « في الآخرة » .
( 12 ) . قرب الإسناد ، ص 35 ، ح 114 ، بسند آخر عن أبيعبداللَّه عليه السلام ، وفيه : « إنّ التقيّة ترس المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقيّة له » مع زيادة في آخره الوافي ، ج 5 ، ص 694 ، ح 2897 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 205 ، ح 21362 ، إلى قوله : « ولا إيمان لمن لا تقيّة له » ؛ وفيه ، ج 27 ، ص 88 ، ح 33286 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 437 ، ح 103 .