أَدْخَلَهُ « 1 » فِي هذَا الْأَمْرِ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً « 2 » » . « 3 »
2229 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ هذَا « 4 » لِلَّهِ ، وَلَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ ؛ فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ « 5 » ، وَمَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ « 6 » ، وَلَا « 7 » تُخَاصِمُوا بِدِينِكُمُ النَّاسَ « 8 » ؛ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ « 9 » مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ ؛ إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ :
« إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ »
« 10 » وَقَالَ « 11 » :
« أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ »
« 12 » ذَرُوا النَّاسَ ؛ فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ ، وَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ « 13 » رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ « 14 » عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
هامش
( 1 ) . في « ض ، ه » : « يدخله » . وفي الوافي والكافي ، ح 433 والمحاسن ، ح 44 : « فأدخله » بدل « حتّى أدخله » .
( 2 ) . في « ب ، د ، ص ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف » : « مكرهاً » .
( 3 ) . الكافي ، كتاب التوحيد ، باب الهداية أنّها من اللَّه عزّ وجلّ ، ح 433 . وفي المحاسن ، ص 202 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 44 ، عن صفوان ، عن محمّد بن مروان ؛ وفيه ، ح 42 ، بسند آخر عن الفضيل بن يسار ؛ وفي ذيل ح 42 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ؛ وفيه أيضاً ، ح 43 و 46 ، بسند آخر ؛ قرب الإسناد ، ص 35 ، ح 113 ، بسند آخر ، وفي الخمسة الأخيرة إلى قوله : « أدخله في هذا الأمر » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 565 ، ح 477 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 189 ، ح 21313 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 208 ، ح 13 .
( 4 ) . في الوافي : - / « هذا » .
( 5 ) . في « ه » : « له » .
( 6 ) . في الوافي : « اللَّه » .
( 7 ) . في « ه » : « فلا » .
( 8 ) . في « ه » : « الناس بدينكم » . وفي الوافي : « الناس لدينكم » . وفي مرآة العقول : « أي لاتجادلوا مجادلة يكون غرضكم فيها المغالبة والمعاندة بإلقاء الشبهات الفاسدة ، لا ظهور الحقّ ؛ فإنّ المخاصمة على هذا الوجه يمرض القلب بالشكّ والشبهة والأغراض الباطلة . وإن كان غرضكم إجبارهم على الهداية ، فإنّها ليست بيدكم ، كما قال تعالى لنبيّه :« إِنَّكَ لا تَهْدِي . . . »» .
( 9 ) . في « ب » : « الخصومة » .
( 10 ) . القصص ( 28 ) : 56 .
( 11 ) . في « ف » : « فقال » .
( 12 ) . يونس ( 10 ) : 99 . وفي « ف » : + / «« وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »الآية » .
( 13 ) . في « ف ، بس ، بف » : « من » .
( 14 ) . في « ف » : « وعن » .