تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
قَلْبِهِ نُكْتَةً مِنْ نُورٍ ، فَأَضَاءَ لَهَا « 1 » سَمْعُهُ وَقَلْبُهُ « 2 » حَتّى يَكُونَ أَحْرَصَ عَلى مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنْكُمْ ؛ وَإِذَا « 3 » أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً ، نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ ، فَأَظْلَمَ لَهَا « 4 » سَمْعُهُ وَقَلْبُهُ « 5 » » . ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ :
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ »
« 6 » . « 7 » 2232 / 7 . عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ « 8 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً ، نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ « 9 » ، وَفَتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِهِ ، وَوَكَّلَ بِهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ ؛ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً ، نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ ، وَسَدَّ مَسَامِعَ قَلْبِهِ ، وَوَكَّلَ بِهِ شَيْطَاناً يُضِلُّهُ » . « 10 »
هامش
( 1 ) . في « بر » : « بها » . وفي مرآة العقول : « له » . ( 2 ) . يجوز نصب « سمعه » و « قلبه » كما في « ب » . ( 3 ) . في « ف » : « فإذا » . ( 4 ) . في « بر » : « بها » . ( 5 ) . في « ض » : « قلبه وسمعه » . ( 6 ) . الأنعام ( 6 ) : 125 . ( 7 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 563 ، ح 473 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 210 ، ح 16 . ( 8 ) . في الكافي ، ح 431 والتوحيد : « سليمان بن خالد » بدل « محمّد بن مسلم » . ( 9 ) . في الكافي ، ح 431 والتوحيد : + / « من نور » . وفي الوافي : « ألقى في قلبه نيّة صالحة أو خاطر خير يؤثّر فيه من‌فعلٍ فَعَلَ أو قول سَمِعَ ، والنكت : أن يضرب في الأرض بقضيب ونحوه فيؤثّر فيها » . وفي هامشه عن رفيع رحمه اللَّه تعالى : « أي أدخل في قلبه وأحدث فيه أثراً من نور وفتح مسامع قلبه وجعلها مفتوحة تسع المعارف ، ووكّل به ملكاً يسدّده ويعرّفها إيّاه ويحفظه عن الزيغ . وقوله : « إذا أراد بعبد سوءً » أراد به وقوع مراد العبد وعلمه بأنّه يريد السوء « نكت في قلبه نكتة سوداء » بأن يتركه مخلّى بينه وبين مراده فيحدث في قلبه نكتة سوداء من سوء اختياره ، ويصير مسامع قلبه مسدودة ، وتركه والشيطان الموكّل به لإضلاله لما فيه من سوء اختياره » . ( 10 ) . الكافي ، كتاب التوحيد ، باب الهداية أنّها من اللَّه عزّ وجلّ ، ح 431 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبيعمير ، عن محمّد بن حمران ، عن سليمان بن خالد ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام . التوحيد ، ص 415 ، ح 14 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبيعمير ، عن محمّد بن حمران ، عن سليمان بن خالد ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام . المحاسن ، ص 200 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 35 ، بسند آخر عن سليمان بن خالد ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف . وفي تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 321 ، ح 110 ؛ وص 376 ، ح 94 ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وفي كلّها مع زيادة في آخره الوافي ، ج 1 ، ص 562 ، ح 472 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 211 ، ح 17 .