تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
عَلَيْهِ « 1 » الرَّحْمَةُ مَا كَانَ « 2 » فِي ذلِكَ » . « 3 » 2204 / 6 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ جَمِيلٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ مِمَّا خَصَّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ الْمُؤْمِنَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِرَّ إِخْوَانِهِ « 4 » وَإِنْ قَلَّ ، وَلَيْسَ الْبِرُّ بِالْكَثْرَةِ « 5 » ، وَذلِكَ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ « 6 » فِي كِتَابِهِ :
« وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ »
. ثُمَّ قَالَ :
« وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
« 7 » وَمَنْ عَرَّفَهُ « 8 » اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِذلِكَ أَحَبَّهُ اللَّهُ « 9 » ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ « 10 » - تَبَارَكَ وَتَعَالى - وَفَّاهُ « 11 » أَجْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ » . ثُمَّ قَالَ : « يَا جَمِيلُ ، ارْوِ هذَا الْحَدِيثَ لِإِخْوَانِكَ ؛ فَإِنَّهُ تَرْغِيبٌ « 12 » فِي الْبِرِّ « 13 » » . « 14 »
هامش
( 1 ) . في الوسائل : + / « من » . ( 2 ) . في الوافي : « ما دام - خ ل » . ( 3 ) . ثواب الأعمال ، ص 178 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن أبيعبداللَّه بن محمّد الغفاري ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام . الجعفريّات ، ص 194 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . علل الشرائع ، ص 523 ، صدر ح 2 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفيهما مع اختلاف يسير . المؤمن ، ص 52 ، ح 128 ، عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف الوافي ، ج 5 ، ص 646 ، ح 2783 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 376 ، ح 21805 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 299 ، ح 34 . ( 4 ) . في مرآة العقول : « أي ثواب البرّ ، أو التعريف كناية عن التوفيق للفعل » . ( 5 ) . في الوافي : « معناه أنّه لايتوقّف البرّ على كثرة المال ، بل ينبغي للمقلّ أيضاً أن يبرّ إخوانه ؛ وذلك لأنّ اللَّه سبحانه حمد أهل الحاجة بالإيثار . والخصاصة : الحاجة » . ( 6 ) . في « ف » : « وذلك يقول اللَّه عزّوجلّ » . ( 7 ) . الحشر ( 59 ) : 9 . ( 8 ) . في مرآة العقول : « يمكن أن يقرأ : عرفه ، على بناء المجرّد » . ( 9 ) . في الوسائل ، ح 21806 : - / « اللَّه » . ( 10 ) . في « ف » : - / « اللَّه » . ( 11 ) . في « ز » : « لأوفاه » . ( 12 ) . في « ب » وحاشية « ص ، بر » : + / « لإخوانك » . ( 13 ) . في البحار : + / « لإخوانك » . ( 14 ) . مصادقة الإخوان ، ص 66 ، ح 2 ، عن جميل بن درّاج . ثواب الأعمال ، ص 220 ، ح 1 ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن عمر بن عبد العزيز ، وتمام الرواية فيه : « من فضل الرجل عند اللَّه محبّته لإخوانه ، ومن عرّفه اللَّه محبّته إخوانه أحبّه اللَّه ، ومن أحبّه اللَّه وفّاه أجره يوم القيامة » الوافي ، ج 5 ، ص 646 ، ح 2784 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 377 ، ح 21806 ؛ وج 27 ، ص 88 ، ح 33285 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 299 ، ح 35 .