تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
حِجَجٍ « 1 » » . قَالَ : قُلْتُ : عَشْرِ رِقَابٍ وَعَشْرِ حِجَجٍ « 2 » ؟ ! قَالَ : فَقَالَ : « يَا نَصْرُ ، إِنْ لَمْ تُطْعِمُوهُ مَاتَ ، أَوْ « 3 » تُذِلُّونَهُ « 4 » فَيَجِيءُ « 5 » إِلى نَاصِبٍ فَيَسْأَلُهُ ، وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مَسْأَلَةِ نَاصِبٍ ؛ يَا نَصْرُ ، مَنْ أَحْيَا مُؤْمِناً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ، فَإِنْ لَمْ تُطْعِمُوهُ فَقَدْ أَمَتُّمُوهُ ، وَإِنْ « 6 » أَطْعَمْتُمُوهُ فَقَدْ أَحْيَيْتُمُوهُ » . « 7 »

87 - بَابُ مَنْ كَسَا مُؤْمِناً

2194 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ كَسَا أَخَاهُ كِسْوَةَ شِتَاءٍ أَوْ صَيْفٍ « 8 » ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَكْسُوَهُ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ، وَأَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْهِ « 9 » سَكَرَاتِ الْمَوْتِ ، وَأَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْهِ فِي « 10 » قَبْرِهِ ، وَأَنْ يَلْقَى « 11 » الْمَلَائِكَةَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ بِالْبُشْرى ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي
هامش
( 1 ) . في « ف » : « حجّ » . ( 2 ) . في « ف » : « حجّ » . ( 3 ) . في « ف » : « و » . ( 4 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ض ، ف ، بس ، بف » والوافي . وفي « بر » والمطبوع والبحار : « تدلونه » من دلوته وأدليته ، أيأرسلته . واختاره المازندراني في شرحه . وفي مرآة العقول : « كأنّ الظاهر حينئذٍ : « أو تذلّوه » للعطف على الجزاء ، ولذا قرأ بعضهم بفتح الواو على الاستفهام الإنكاري . و « تدلّونه » بالدال المهملة واللام المشدّدة من الدلالة » . ( 5 ) . في « ب ، ج » وحاشية « ص ، ض ، ف » والبحار : « فيأتي » . ( 6 ) . في البحار : « فإن » . ( 7 ) . راجع : الكافي ، كتاب الزكاة ، باب سقي الماء ، ح 6233 الوافي ، ج 5 ، ص 678 ، ح 2860 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 303 ، ح 30613 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 379 ، ح 82 . ( 8 ) . في « ف » : « صيفاً » . والنصب على الظرفيّة . ( 9 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ض ، ف ، بر » وشرح المازندراني والوافي والوسائل والمصادقة : + / « من » . ( 10 ) . في « ب » : - / « في » . ( 11 ) . في « ض » : « أن تلقّى » . واحتمل المجلسي كون « الملائكة » مرفوعاً والمفعول محذوفاً . وقال : « يمكن أن يقرأ . . . من باب التفعيل ، والمستتر راجع إلى اللَّه ، والمفعول الأوّل محذوف ، ومفعوله الثاني الملائكة » . راجع : مرآة العقول ، ج 9 ، ص 133 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 521 | الشيخ الكليني