تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
« لَيْسَ يَعْنِي « 1 » أَكْثَرَكُمْ « 2 » عَمَلًا ، وَلكِنْ أَصْوَبَكُمْ عَمَلًا ، وَإِنَّمَا الْإِصَابَةُ خَشْيَةُ اللَّهِ وَالنِّيَّةُ الصَّادِقَةُ وَالْحَسَنَةُ « 3 » » . ثُمَّ قَالَ : « الْإِبْقَاءُ عَلَى الْعَمَلِ حَتّى يَخْلُصَ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ ، وَالْعَمَلُ الْخَالِصُ الَّذِي لَا تُرِيدُ أَنْ يَحْمَدَكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالنِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ ، أَلَا وَإِنَّ النِّيَّةَ هِيَ « 4 » الْعَمَلُ » ، ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
« 5 » : « يَعْنِي عَلى نِيَّتِهِ » . « 6 » 1486 / 5 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ »
« 7 » قَالَ : « الْقَلْبُ « 8 » السَّلِيمُ الَّذِي يَلْقى رَبَّهُ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ سِوَاهُ » . قَالَ « 9 » : « وَكُلُّ قَلْبٍ فِيهِ شِرْكٌ أَوْ شَكٌّ « 10 » فَهُوَ سَاقِطٌ ، إِنَّمَا أَرَادُوا « 11 » بِالزُّهْدِ « 12 »
هامش
( 1 ) . في « ز » : « يعني ليس » . ( 2 ) . هكذا في « ب ، ص ، ف ، ه ، بس ، بف » ومرآة العقول والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : « أكثر » . ( 3 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ف ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار : « والخشية » . وقال في الوافي : « ولفظة : والخشية ، بعد قوله : والنيّة الصادقة ، زائدة ، ولعلّها من طغيان قلم النسّاخ ، وليست في بعض النسخ الصحيحة ، ولو صحّت يكون معناها : خشية أن لا تقبل كما مرّ ، وهو غير خشية اللَّه » . وفي المرآة : « أو يقال : النيّة الصادقة ، مبتدأ ، والخشية ، معطوف عليه ، والخبر محذوف ، أي مقرونتان . أو الخشية ، منصوب ليكون مفعولًا معه » . ( 4 ) . في « ص ، ه ، بر » وحاشية « بس » والوافي : « هو » . وفي « ف » : « من » . ( 5 ) . الإسراء ( 17 ) : 84 . ( 6 ) . راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب النيّة ، ح 1679 ؛ وباب الرياء ، ح 2502 ؛ والمحاسن ، ص 330 ، كتاب العلل ، ح 94 ؛ وعلل الشرائع ، ج 2 ، ص 523 ، ح 1 الوافي ، ج 4 ، ص 375 ، ح 2146 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 51 ، ح 97 ، من قوله : « والنيّة أفضل من العمل » ؛ وفيه ، ص 60 ، ح 126 ، من قوله : « قال : الإبقاء على العمل » إلى قوله : « أن يحمدك عليه أحد إلّااللَّه عزّوجلّ » ؛ البحار ، ج 70 ، ص 230 ، ح 6 . ( 7 ) . الشعراء ( 26 ) : 89 . ( 8 ) . في « ز ، ه ، بس » والوسائل : - / « القلب » . ( 9 ) . في البحار : « وقال » . ( 10 ) . في الوسائل والبحار ، ج 73 والكافي ، ح 1897 : « شكّ أو شرك » . ( 11 ) . في « ب ، ج ، د ، بس ، بف » وحاشية « ف ، بر » : « أراد » . ( 12 ) . هكذا في « ب ، د ، ص ، ف ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والكافي ، ح 1897 . وفي المطبوع : « الزهد » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 46 | الشيخ الكليني