تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
2077 / 2 . عَنْهُ « 1 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أُوَدِّعُهُ « 2 » ، فَقَالَ : « يَا خَيْثَمَةُ ، أَبْلِغْ مَنْ تَرى مِنْ مَوَالِينَا السَّلَامَ ، وَأَوْصِهِمْ « 3 » بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَأَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلى فَقِيرِهِمْ ، وَقَوِيُّهُمْ عَلى ضَعِيفِهِمْ ، وَأَنْ يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جِنَازَةَ مَيِّتِهِمْ ، وَأَنْ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ ؛ فَإِنَّ لُقِيَّا « 4 » بَعْضِهِمْ بَعْضاً « 5 » حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا ، رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا ؛ يَا خَيْثَمَةُ ، أَبْلِغْ مَوَالِيَنَا : أَنَّا لَانُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِعَمَلٍ ، وَأَنَّهُمْ لَنْ يَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ ، وَأَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ « 6 » عَدْلًا ، ثُمَّ خَالَفَهُ « 7 » إِلى غَيْرِهِ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق ؛ فقد روى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن عليّ بن النعمان في كثير من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 550 - 551 وص 688 . ( 2 ) . في المصادقة : + / « وأنا أريد الشخوص » . ( 3 ) . في « ف » : « وأوص » . ( 4 ) . « لُقيّا » بكسر اللام أو ضمّها وتشديد الياء ، وهو في الأصل على فعول ، مصدر لقيه كرضيه ، أي رآه ؛ كذا قرأه‌الشرّاح . ويجوز فتح اللام وسكون القاف وتخفيف الياء . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 253 ؛ المصباح المنير ، ص 558 ( لقا ) . ( 5 ) . في « ض ، ف » : + / « في بيوتهم » . ( 6 ) . وصفته وصفاً : نعتُّه بما فيه . ويقال : هو مأخوذ من قولهم : وصف الثوبُ الجِسمَ ؛ إذا أظهر حاله وبيّن هيئته . المصباح المنير ، ص 661 ( وصف ) . وقال في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 54 : « قوله عليه السلام : وصف عدلًا ، أي أظهر مذهباً حقّاً ولم يعمل بمقتضاه ، كمن أظهر موالاة الأئمّة عليهم السلام ولم يتابعهم ، أو وصف عملًا صالحاً للناس ولم يعمل به » . ( 7 ) . في « ج » : « خالف » . ( 8 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من وصف عدلًا وعمل بغيره ، ح 2518 ، بسند آخر عن خيثمة ؛ الأمالي للطوسي ، ص 370 ، المجلس 13 ، ح 47 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن أبي جعفر عليهم السلام ، خطاباً لخيثمة ، مع زيادة في آخره ؛ وفيه ، ص 679 ، المجلس 37 ، ح 20 ، مع زيادة في أوّله ؛ قرب الإسناد ، ص 33 ، ح 106 ، وفيهما بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « أبلغ موالينا أنّا لا نغني عنهم » مع اختلاف يسير . مصادقة الإخوان ، ص 34 ، ح 6 ، مرسلًا عن خثيمة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . وورد من قوله : « إنّ أشدّ الناس حسرة » مع اختلاف يسير في هذه المصادر : المحاسن ، ص 120 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 134 ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره ؛ وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من وصف عدلًا وعمل بغيره ، ح 2514 و 2515 و 2516 ؛ والزهد ، ص 78 ، ح 39 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 663 ، المجلس 35 ، ح 30 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . تحف العقول ، ص 298 ، عن أبي جعفر عليه السلام ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص 376 . وراجع : الكافي ، كتاب فضل‌العلم ، باب لزوم‌الحجّة علىالعالم . . . ، ح 127 الوافي ، ج 5 ، ص 549 ، ح 2556 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 343 ، ح 2 .