2032 / 5 . عَنْهُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عَاصِمٍ الْكُوزِيِّ « 1 » :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ : مَنْ أَصْبَحَ لَايَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ « 2 » ، وَمَنْ سَمِعَ « 3 » رَجُلًا يُنَادِي : يَا لَلْمُسْلِمِينَ « 4 » ، فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ » . « 5 »
2033 / 6 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ ، فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ مَنْ نَفَعَ عِيَالَ اللَّهِ ، وَأَدْخَلَ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ « 6 » سُرُوراً » . « 7 »
2034 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في « ج ، ض » وحاشية « د ، ص ، بر » : « الكوفي » .
والظاهر أنّ عاصماً هذا ، هو عاصم بن سليمان الكُوزي ، وهو من أهل البصرة . يروي كتابه ابن أخيه سليمان بن سماعة . راجع : رجال النجاشي ، ص 184 ، الرقم 487 ؛ وص 301 ، الرقم 820 ؛ رجال الطوسي ، ص 262 ، الرقم 3742 ؛ الأنساب للسمعاني ، ج 5 ، ص 107 .
( 2 ) . في « ز » : « بمسلم » .
( 3 ) . في البحار : « من يسمع » . وفي الجعفريّات : « من شهد » .
( 4 ) . في « د ، ص ، بر ، بس ، بف » : « بالمسلمين » بدل « يا للمسلمين » .
( 5 ) . الجعفريّات ، ص 88 ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 175 ، ح 351 من قوله : « من سمع رجلًا » ، وفيهما بسند آخر عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله . فقه الرضا عليه السلام ، ص 369 ، إلى قوله : « فليس منهم » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 535 ، ح 2520 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 337 ، ح 21702 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 339 ، ح 120 .
( 6 ) . في « ز » : « بيته » .
( 7 ) . الجعفريّات ، ص 193 ، مع زيادة في آخره ؛ قرب الإسناد ، ص 120 ، ح 421 ، وفيهما بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هكذا : « الخلق كلّهم عيال اللَّه ، فأحبّهم إلى اللَّه عزّ وجلّ أنفعهم لعياله » . فقه الرضا عليه السلام ، ص 369 ، وفيه : « الخلق عيال اللَّه ، فأحبّ الخلق إلى اللَّه من أدخل على أهل بيت مؤمن سروراً ، ومشى مع أخيه في حاجته » الوافي ، ج 5 ، ص 536 ، ح 2524 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 341 ، ح 21712 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 339 ، ح 121 .