عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى « 1 » النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي وَلَدْتُ « 2 » بِنْتاً وَرَبَّيْتُهَا حَتّى إِذَا بَلَغَتْ ، فَأَلْبَسْتُهَا وَحَلَّيْتُهَا ، ثُمَّ جِئْتُ بِهَا إِلى قَلِيبٍ « 3 » ، فَدَفَعْتُهَا فِي « 4 » جَوْفِهِ « 5 » ، وَكَانَ « 6 » آخِرُ مَا سَمِعْتُ « 7 » مِنْهَا وَهِيَ « 8 » تَقُولُ : يَا أَبَتَاهْ ؛ فَمَا كَفَّارَةُ ذلِكَ ؟
قَالَ : أَ لَكَ أُمٌّ حَيَّةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَلَكَ « 9 » خَالَةٌ حَيَّةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَابْرَرْهَا ؛ فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ ؛ يُكَفِّرْ « 10 » عَنْكَ مَا صَنَعْتَ » .
قَالَ أَبُو خَدِيجَةَ : فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَتى كَانَ هذَا ؟
فَقَالَ : « كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانُوا « 11 » يَقْتُلُونَ الْبَنَاتِ مَخَافَةَ أَنْ يُسْبَيْنَ « 12 » ، فَيَلِدْنَ فِي « 13 » قَوْمٍ آخَرِينَ » . « 14 »
2025 / 19 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ يَجْزِي الْوَلَدُ وَالِدَهُ « 15 » ؟
فَقَالَ : « لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا فِي خَصْلَتَيْنِ : يَكُونُ « 16 » الْوَالِدُ مَمْلُوكاً ، فَيَشْتَرِيهِ ابْنُهُ
هامش
( 1 ) . في البحار : - / « إلى » .
( 2 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : + / « قد ولدت » . وفي « ض » : + / « لي » .
( 3 ) . « القليب » : البئر . وهو مذكّر . قال الأزهري : القليب عند العرب البئر العادية القديمة . المصباح المنير ، ص 512 ( قلب ) .
( 4 ) . في الوسائل : « إلى » .
( 5 ) . في « بر » : « جوفها » .
( 6 ) . في الوسائل : « فكان » .
( 7 ) . في « د » : « سمعته » .
( 8 ) . في « بر » : - / « وهي » .
( 9 ) . في « ف » وحاشية « بف » والوافي : « ألك » .
( 10 ) . في « ج ، ض ، بس » والبحار : « تكفّر » .
( 11 ) . في « ض » : « فكانوا » .
( 12 ) . في « ض » : « أن يُسْبَيْنَنْ » .
( 13 ) . في « بر ، بف » : « من » .
( 14 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 500 ، ح 2430 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 499 ، ح 27691 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 172 ، ح 99 ؛ وج 74 ، ص 58 ، ح 18 .
( 15 ) . وفي الوسائل : « أباه » .
( 16 ) . في الأمالي : « أن يكون » . وفي مرآة العقول : « ويكون - في الموضعين - إمّا مرفوعان بالاستيناف ، أو منصوبانبتقدير : أن » .