تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
1979 / 6 . وَعَنْهُ « 1 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « صِلَةُ الْأَرْحَامِ تُحَسِّنُ « 2 » الْخُلُقَ ، وَتُسَمِّحُ الْكَفَّ ، وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ « 3 » ، وَتَزِيدُ فِي الرِّزْقِ ، وَتُنْسِئُ فِي « 4 » الْأَجَلِ » . « 5 » 1980 / 7 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ « 6 » : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي « 7 » ، وَهِيَ رَحِمُ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَهُوَ « 8 » قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ »
« 9 » وَرَحِمُ كُلِّ ذِي رَحِمٍ » . « 10 »
هامش
( 1 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى . ( 2 ) . يجوز فيه وفي « تسمح » و « تطيب » الإفعال أيضاً . والنسخ مختلفة . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 366 : « السماحة : الجود ، ونسبتها إلى الكفّ على المجاز لصدورها منها غالباً . « وتطيّب النفس » أي تجعلها سمحة بالبذل والعفو والإحسان ، يقال : طابت نفسه بالشيء : إذا سمحت به من غير كراهة ولا غضب ؛ أو تطهّرها من الحقد والحسد وسائر الصفات الذميمة ، فإنّه كثيراً ما يستعمل الطيّب بمعنى الطاهر ؛ أو يجعل باله فارغاً عن الهموم والغموم والتفكّر في دفع الأعادي ، فإنّها ترفع العداوة بينه وبين أقاربه » . ( 4 ) . في « بر » : - / « في » . ( 5 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 507 ، ح 2449 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 534 ، ح 27788 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 114 ، ح 74 . ( 6 ) . في « ض ، ف » والبحار : « يقول » . ( 7 ) . في الوافي : « تمثيل للمعقول بالمحسوس وإثبات لحقّ الرحم على أبلغ وجه . وتعلّقها بالعرش كناية عن‌مطالبة حقّها بمشهد من اللَّه . ومعنى ما تدعو به : كن له كما كان لي ، وافعل به ما فعل بي من الإحسان والإساءة » . ( 8 ) . في « ض » : « وهي » . ( 9 ) . الرعد ( 13 ) : 21 . ( 10 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب صلة الرحم ، ح 1999 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ؛ تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 363 ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السلام ؛ الزهد ، ص 102 ، ح 100 ، بسنده عن أبي بصير ، إلى قوله : « وهي رحم آل محمّد » مع زيادة في آخره . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 208 ، ح 27 ، عن العلاء بن فضيل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ؛ وفيه ، ح 29 ، عن محمّد بن فضل ، عن العبد الصالح عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير . وراجع : تفسير فرات ، ص 101 ، ح 88 الوافي ، ج 5 ، ص 504 ، ح 2437 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 534 ، ح 27790 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 115 ، ح 75 .