فَقَالَ : « يَا أَبَا الْحَسَنِ ، لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ « 1 » ، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ فِي صُلْبِ الْكَافِرِ بِمَنْزِلَةِ الْحَصَاةِ فِي اللَّبِنَةِ ، يَجِيءُ الْمَطَرُ ، فَيَغْسِلُ اللَّبِنَةَ ، وَلَا « 2 » يَضُرُّ الْحَصَاةَ شَيْئاً » « 3 » . « 4 »
8 - بَابُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ الْمُؤْمِنَ « 5 »
1473 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْحُلْوَانِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الصَّيْقَلِ « 6 » الرَّازِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً « 7 » تُسَمَّى الْمُزْنَ « 8 » ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ
هامش
( 1 ) . « في « ه » : « ذهبت » .
( 2 ) . في البحار : « فلا » .
( 3 ) . في مرآة العقول : « قوله : شيئاً ، أي من الضرر . وفي بعض النسخ : شيءٌ ، أي من الآفات واللعنات والشرور » .
( 4 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 70 ، ح 1675 ؛ البحار ، ج 48 ، ص 158 ، ح 30 .
( 5 ) . في هامش المطبوع عن بعض النسخ : « باب كيفيّة خلق المؤمن » .
( 6 ) . في الوافي : « الصيقلي » .
( 7 ) . في البحار ، ج 60 : « لثمرة » .
( 8 ) . في الوافي : « قد مضى ما يصلح لأن يكون شرحاً وبياناً ما لهذا الحديث ، والجنّة تشمل جنان الجبروت والملكوت . والمزن : السحاب ، وهو أيضاً يعمّ سحاب ماء الرحمة والجود والكرم ، وسحاب ماء المطر والخصب والديم . وكما أنّ لكلّ قطرة من ماء المطر صورة وسحاباً انفصلت منه في عالم الملك ، كذلك له