يَسَارٍ « 1 » :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ فَلَا تُؤَخِّرْهُ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ يَصُومُ الْيَوْمَ الْحَارَّ يُرِيدُ « 2 » مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَيُعْتِقُهُ اللَّهُ بِهِ مِنَ النَّارِ ، وَلَا تَسْتَقِلَّ « 3 » مَا يُتَقَرَّبُ « 4 » بِهِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَوْ شِقَّ « 5 » تَمْرَةٍ » . « 6 »
1942 / 6 . عَنْهُ « 7 » ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ هَمَّ بِخَيْرٍ فَلْيُعَجِّلْهُ « 8 » وَلَا يُؤَخِّرْهُ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ رُبَّمَا عَمِلَ الْعَمَلَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : قَدْ غَفَرْتُ لَكَ ، وَلَا أَكْتُبُ عَلَيْكَ شَيْئاً أَبَداً ؛ وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَا يَعْمَلْهَا ، فَإِنَّهُ رُبَّمَا عَمِلَ الْعَبْدُ السَّيِّئَةَ ، فَيَرَاهُ الرَّبُّ « 9 » سُبْحَانَهُ ، فَيَقُولُ :
هامش
( 1 ) . في « ب » : « بشار » .
( 2 ) . في « بف » والأمالي : + / « به » .
( 3 ) . في « ب ، ج ، ز ، بر ، بس ، بف » والبحار : « ولا يستقلّ » .
( 4 ) . في « ص ، ض ، ف » : « تتقرّب » .
( 5 ) . في « ب ، ز ، ص ، ض ، ف ، بس » ومرآة العقول والبحار : « بشقّ » . وفي الوافي : « النهي عن الاستقلال إنّما هو قبل الفعل لئلّا يمنعه عن الإتيان به ، وأمّا بعد ما أتى به فلا ينبغي أن يستكثر عمله فيصير معجباً به . وقوله : ولو شقّ تمرة ، يعني التصدّق به » .
( 6 ) . الأمالي للصدوق ، ص 366 ، المجلس 58 ، ح 11 ، عن عليّ بن أحمد بن عبد اللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن عليّ بن حكم ، إلى قوله : « فيعتقه اللَّه به من النار » ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 380 ، ح 2152 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 112 ، ح 279 ، إلى قوله : « فيعتقه اللَّه به من النار » ؛ البحار ، ج 71 ، ص 222 ، ح 34 .
( 7 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .
( 8 ) . في « ج » : « فليُعْجِله » بهيئة الإفعال .
( 9 ) . هكذا في « ج ، ز ، ص ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والبحار والكافي ، ح 2427 والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : « اللَّه » .