تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
مَا « 1 » يَنْفَعُ خَيْرُهُ وَيَضُرُّ شَرُّهُ ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ . يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ ، لَايَشْغَلْكَ أَهْلٌ وَلَا مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ ، أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ ، ثُمَّ غَدَوْتَ عَنْهُمْ « 2 » إِلى غَيْرِهِمْ ، وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ تَحَوَّلْتَ مِنْهُ « 3 » إِلى غَيْرِهِ ، وَمَا بَيْنَ الْمَوْتِ وَالْبَعْثِ إِلَّا كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ مِنْهَا . يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ ، قَدِّمْ لِمَقَامِكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَإِنَّكَ مُثَابٌ « 4 » بِعَمَلِكَ ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ « 5 » » . « 6 » 1911 / 19 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَا لِي وَلِلدُّنْيَا « 7 » ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُهَا
هامش
( 1 ) . في الأمالي للمفيد : « عملًا » بدل « ما » . وقيل : « ألا » حرف تنبيه ، و « ما » نافية ، والضميران راجعان إلى « شيئاً » ، والجملة بيان لما قبلها . كذا في شرح المازندراني والوافي . وهذا أحد الوجوه الخمسة التي ذكرها في مرآة العقول . ( 2 ) . في الأمالي للمفيد : « من عندهم » بدل « عنهم » . ( 3 ) . في حاشية « ض » : « عنه » . وفي الأمالي للمفيد : « نزلته ثمّ عدلت عنه » بدل « تحوّلت منه » . ( 4 ) . في حاشية « ف » : « تثاب » . وفي الأمالي للمفيد : « مرتهن » . ( 5 ) . في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 301 : « يا مبتغي العلم ، قيل : هذا افتتاح كلام آخر تركه المصنّف ، وإنّما ذكر ليعلم أنّ ما ذكره ليس جميع الخطبة ، كما مرّ بعضه في باب الصمت ، [ ح 1829 ] ؛ حيث قال رضي الله عنه : يا مبتغي العلم ، إنّ هذا اللسان مفتاح الخير ، إلخ » . ( 6 ) . الأمالي للمفيد ، ص 179 ، المجلس 23 ، صدر الحديث الطويل 1 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 543 ، المجلس 20 ، ذيل الحديث الطويل 2 ، وفيهما بسند آخر عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ؛ المحاسن ، ص 228 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 160 ، عن الوشّاء ، عن مثنّى بن الوليد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام . الأمالي للطوسي ، ص 543 ، المجلس 20 ، ح 1 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه عليهما السلام ، وفيهما من قوله : « يا مبتغي العلم لا يشغلك أهل ولا مال » ، إلى قوله : « ثم استيقظت منها » ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 397 ، ح 2184 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 401 ، ح 11 ؛ وج 73 ، ص 65 ، ح 34 . ( 7 ) . في « ض ، بر » وحاشية « بف » وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول والبحار : + / « وما أنا والدنيا » . وفي هامش المطبوع عن بعض النسخ : « ما أنا والدنيا » . وفي البحار : « الدنيا » بدل « للدنيا » . قال في المرآة : « مالي وللدنيا ، أي أيّ شغل لي مع الدنيا ؟ وقيل : « ما » نافية ، أي مالي محبّة مع الدنيا . أو للاستفهام ، أي أيّ محبّة لي معها حتّى أرغب فيها ؟ ذكره الطيبي في شرح بعض رواياتهم » .