تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
1618 / 3 . عَنْهُ « 1 » ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ « 2 » ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ رَجُلًا فِي « 3 » بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللَّهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ قَرَّبَ قُرْبَاناً ، فَلَمْ يُقْبَلْ « 4 » مِنْهُ ، فَقَالَ لِنَفْسِهِ : مَا أُتِيتُ « 5 » إِلَّا مِنْكِ ، وَمَا الذَّنْبُ إِلَّا لَكِ » . قَالَ : « فَأَوْحَى اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - إِلَيْهِ : ذَمُّكَ لِنَفْسِكَ « 6 » أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِكَ « 7 » أَرْبَعِينَ سَنَةً » . « 8 » 1619 / 4 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ « 9 » : « أَكْثِرْ مِنْ « 10 » أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ لَاتَجْعَلْنِي مِنَ الْمُعَارِينَ « 11 » ، وَلَا تُخْرِجْنِي مِنَ « 12 » التَّقْصِيرِ » . قَالَ « 13 » : قُلْتُ : أَمَّا الْمُعَارُونَ ، فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّجُلَ يُعَارُ الدِّينَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ ،
هامش
( 1 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللَّه المذكور في السند السابق ؛ فإنّ ابن فضّال الراوي عن الحسن بن الجهم ، هو الحسن بن عليّ بن فضّال ، روى عنه أحمد بن أبي عبد اللَّه ، بعنوان أحمد بن محمّد بن خالد ، وأحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي . راجع : رجال النجاشي ، ص 50 ، الرقم 109 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 123 ، الرقم 163 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 50 - 51 . ( 2 ) . في « ب ، ج ، ص ، بف » : « جهم » . ( 3 ) . في « ب » : « من » . ( 4 ) . في « ه » : « فلم يتقبّل » . ( 5 ) . في « ز ، ف » والوافي والبحار ، ج 14 : « أوتيت » . وفي الوافي : « ما اتيت إلّامنك ، على البناء للمفعول ، أي ما دخل عليّ البلاء إلّامن جهتك » . وفي حاشية « بر » : « أثيب » . ( 6 ) . في البحار : « نفسك » . ( 7 ) . في « ص ، ف ، ه ، بر ، بف » : « عبادة » . ( 8 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 300 ، ح 1975 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 232 ، ح 20357 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 500 ، ح 23 ؛ وج 71 ، ص 234 ، ح 15 . ( 9 ) . في الوسائل : - / « قال » . ( 10 ) . في « ز ، ص ، ف » : - / « من » . ( 11 ) . في الوافي : « المعارة على البناء للمفعول - من الإعارة ، يعني بهم الذين يكون الإيمان عارية عندهم غير مستقرّ في قلوبهم ولا ثابت في صدورهم ، كما فسّره الراوي » . ( 12 ) . في « بر » وحاشية « بس » : + / « حدّ » . ( 13 ) . في « ج ، ف » والبحار : - / « قال » .