تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
مِنْ كَرَامَتِي وَالنَّعِيمِ فِي جَنَّاتِي وَرَفِيعِ دَرَجَاتِيَ « 1 » الْعُلى « 2 » فِي جِوَارِي ، وَلكِنْ « 3 » فَبِرَحْمَتِي « 4 » فَلْيَثِقُوا ، وَبِفَضْلِي « 5 » فَلْيَفْرَحُوا « 6 » ، وَإِلى حُسْنِ الظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا ؛ فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذلِكَ تَدَارَكُهُمْ « 7 » ، وَمَنِّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي ، وَمَغْفِرَتِي تُلْبِسُهُمْ « 8 » عَفْوِي ؛ فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، وَ « 9 » بِذلِكَ تَسَمَّيْتُ » . « 10 » 1582 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ :
هامش
( 1 ) . في « ب ، ز ، ص ، بس ، بف » وحاشية « ف » والبحار : « درجات » بكون كسرة التاء بدلًا من الياء . وفي الوسائل ، ح 231 والكافي ، ح 1612 والأمالي : « الدرجات » . ( 2 ) . في الأمالي : - / « العلى » . ( 3 ) . في « بر » : « ولكنّي » . ( 4 ) . في الوسائل ، ح 231 والكافي ، ح 1612 والتمحيص والأمالي : « برحمتي » . ( 5 ) . في الوسائل ، ح 231 والكافي ، ح 1612 والأمالي : « فضلي » . ( 6 ) . في « بر » والوسائل ، ح 231 والكافي ، ح 1612 والتمحيص والأمالي : « فليرجوا » . ( 7 ) . أصله : تتداركهم ، حذفت إحدى التاءين كما نصّ عليه في مرآة العقول . ويجوز كونه من المفاعلة . وفي الكافي ، ح 1612 والأمالي : « تدركهم » . ( 8 ) . في الأمالي : « بمنّي ابلّغهم رضواني وألبسهم » بدل « منّي - إلى - تلبسهم » . ( 9 ) . في التمحيص والأمالي : - / « و » . ( 10 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حسن الظنّ باللَّه عزّ وجلّ ، ح 1612 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى . الأمالي للطوسي ، ص 211 ، المجلس 8 ، ح 18 ، بسنده عن الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وفيهما من قوله : « فلا يتّكل العاملون على أعمالهم » مع اختلاف يسير . التوحيد ، ص 404 ، ح 12 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، إلى قوله : « وهو يظنّ أنّه يتقرّب إليّ » مع اختلاف يسير ؛ الأمالي للطوسي ، ص 166 ، المجلس 6 ، ح 30 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف . المؤمن ، ص 24 ، ح 37 ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، إلى قوله : « فأبلوهم بالفاقة والمسكنة والسقم فيصلح عليهم أمر دينهم » ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص 387 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، من قوله : « أنا أعلم بما يصلح عليه » مع اختلاف ؛ وفيه ، ص 361 ، من قوله : « فلا يتّكل العاملون على أعمالهم » مع اختلاف الوافي ، ج 4 ، ص 276 ، ح 1936 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 96 ، ح 231 ، من قوله : « فلا يتّكل العاملون على أعمالهم » إلى قوله : « وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا » ؛ وفيه ، ص 98 ، ح 234 ، من قوله : « وإنّ من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي » إلى قوله : « وهو يظنّ أنّه يتقرّب إليّ » ؛ البحار ، ج 72 ، ص 327 ، ح 11 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 158 | الشيخ الكليني