634 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السُّكَيْنِ « 1 » ، عَنْ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّمَا مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ « 2 » التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، حَيْثُمَا دَارَ التَّابُوتُ دَارَ الْمُلْكَ ، فَأَيْنَمَا « 3 » دَارَ السِّلَاحُ فِينَا « 4 » دَارَ الْعِلْمُ » . « 5 »
635 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ « 6 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ « 7 » : إِنَّمَا مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، حَيْثُمَا دَارَ التَّابُوتُ أُوتُوا النُّبُوَّةَ ، وَحَيْثُمَا دَارَ السِّلَاحُ فِينَا « 8 » فَثَمَّ الْأَمْرُ « 9 » » .
قُلْتُ : فَيَكُونُ السِّلَاحُ مُزَايِلًا لِلْعِلْمِ « 10 » ؟
هامش
( 1 ) . في « ف » : « محمّد بن المسكين » . وفي البصائر ، ص 183 ، ح 38 : « محمّد بن مسكين » . وهو سهو . وفي بعض مخطوطات البصائر وكذا في البحار ، ج 26 ، ص 219 ، ح 38 نقلًا عن البصائر : « محمّد بن سكين » . ومحمّد بن سُكَين هذا ، هو ابن عمّار النخعي الذي دعاه نوح بن درّاج إلى هذا الأمر . راجع : رجال النجاشي ، ص 102 ، الرقم 254 ؛ وص 361 ، الرقم 969 .
( 2 ) . في « بح » : « كمثل » .
( 3 ) . في « ض » : « وأينما » .
( 4 ) . في « ج ، بح ، بر ، بف » والبحار : « فينا السلاح » . وفي الوافي : - / « فينا » .
( 5 ) . بصائر الدرجات ، ص 183 ، ح 34 ، عن إبراهيم بن هاشم ، إلى قوله « دارالملك » هكذا : « حيثما دار التابوت دار العلم » . وفيه ، ح 35 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام الوافي ، ج 2 ، ص 133 ، ح 604 ؛ البحار ، ج 13 ، ص 456 ، ح 19 .
( 6 ) . في « ج ، بح ، بر ، بف » والوافي : « قال » .
( 7 ) . في « بر ، بف » والوافي : - / « يقول » .
( 8 ) . في « ج » والبصائر ، ص 183 : - / « فينا » .
( 9 ) . في البصائر : « أينما دار التابوت فثمّ الأمر » بدل « حيثما دار التابوت أُوتوا . . . فثمّ الأمر » .
( 10 ) . في مرآة العقول ، ج 3 ، ص 53 : « حيثما دار التابوت ، أي بالاستحقاق من غير قهر ، لاكما كان عند جالوت . و « ما » في « حيثما » و « أينما » كافّة . و « المزايلة » : المفارقة . والسؤال لاستعلام أنّه هل يمكن أن يكون السلاح عند من لا يكون عنده علم جميع ما تحتاج إليه الامّة كبني الحسن ؟ قال : لا ، فكما أنّه دليل للإمامة فهو ملزوم للعلم أيضاً » .