قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ . وَالطَّرِيقَةُ هِيَ الْإِيمَانُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ « 1 » وَالْأَوْصِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ » . « 2 »
590 / 2 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْمُعَلَّى « 3 » بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا »
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِدًا « 4 » بَعْدَ وَاحِدٍ
« تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ »
« 5 »
»
« 6 » .
31 - بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَشَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ
591 / 1 . أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ « 7 » ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في الوافي والكافي ، ح 1126 : « هي ولاية عليّ بن أبي طالب » .
( 2 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل ، ح 1126 . في تفسير فرات ، ص 512 ، ح 668 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام مع نقيصة في آخره ، وفيه بعد ذكر الآية هكذا : « لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ما ضلّوا أبداً » الوافي ، ج 3 ، ص 891 ، ح 1540 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 110 ، ح 21 .
( 3 ) . هكذا في أكثر النسخ . وفي « ألف ، ف » والمطبوع : « معلّى » بدون الألف واللام .
( 4 ) . هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » . وفي المطبوع : « واحد » .
( 5 ) . فصّلت ( 41 ) : 30 .
( 6 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 1127 الوافي ، ج 3 ، ص 892 ، ح 1541 .
( 7 ) . هكذا في « ألف ، ب ، ج ، ض ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » وحاشية بدرالدين . وفي المطبوع : « ربعيّ بن عبداللَّه عن أبي الجارود » . وظاهر « ف » : « ربعيّ بن عبداللَّه بن أبي الجارود » بعد تصحيحها من « ربعيّ بن عبداللَّه عن أبي الجارود » .
والظاهر عدم صحّة كلا النقلين ؛ فإنّا لم نجد رواية ربعيّ بن عبداللَّه عن أبي الجارود في غير هذا المورد ، كما أنّه يستبعد روايته عن عليّ بن الحسين عليه السلام ؛ فإنّه روى عن أبي عبداللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، وصحب الفضيل بن يسار وأكثر الأخذ عنه ، والفضيل نفسه من أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام . راجع : رجال النجاشي ، ص 167 ، الرقم 441 .
ثمّ إنّ الخبر ورد في بصائر الدرجات ، تارة عن العبّاس بن معروف ، قال : حدّثنا حمّاد بن عيسى ، عن ربعي [ بن عبداللَّه ] ، عن الجارود - وهو أبو المنذر - قال : دخلت مع أبي على [ عليّ بن ] الحسين عليه السلام ، فقال [ عليّ بن ] الحسين . وأخرى عن أحمد بن محمّد ، عن إسماعيل بن عمران - والصواب إسماعيل بن مهران ، كما في بعض النسخ - عن حمّاد ، عن ربعي بن عبداللَّه بن الجارود ، عن جدّه الجارود ، قال : دخلت مع أبي على [ علي بن ] الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال . راجع : بصائر الدرجات ، ص 56 ، ح 2 ، ص 58 ، ح 9 .
هذا ، وقد ورد في ترجمة ربعيّ بن عبداللَّه ، أنّه روى عن جدّه الجارود بن أبي سبرة . وورد في ترجمة الجارود - وهو الجارود بن أبي سبرة سالم بن أبي سلمة أبو نوفل ، ويقال : الجارود بن سبرة - أنّه روى عنه ابن ابنه ربعيّ بن عبداللَّه بن الجارود . راجع : تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 46 ، الرقم 79 ؛ تهذيب الكمال ، ج 4 ، ص 475 ، الرقم 882 ؛ وج 9 ، ص 57 ، الرقم 1851 .
وقد ظهر ممّا تقدّم عدم صحّة ما ورد في بصائر الدرجات ، ص 56 ، ح 2 ، من تفسير الجارود بأبي المنذر . يؤيّد ذلك أنّ الجارود أبا المنذر روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وروى كتابه عليّ بن الحسن بن رباط وصفوان بن يحيى . راجع : رجال النجاشي ، ص 130 ، الرقم 334 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 116 ، الرقم 159 . وابن رباط وصفوان ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، ولازم هذا الأمر بقاء الجارود جدّ ربعي بعد وفاة أبي عبداللَّه عليه السلام بسنة 148 ، حتّى لقيه ابن رباط وصفوان ، وقد مات الجارود بن أبي سبرة سنة 110 أو 120 . راجع : رجال النجاشي ، ص 130 ، الرقم 334 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 116 ، الرقم 159 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي ، ج 7 ، ص 334 ، الرقم 326 ؛ تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 46 ، الرقم 79 .
فتحصّل من جميع ما مرّ ، وقوع خلل في سندنا هذا بلا ريب . وأمّا في كيفيّة وقوعه فاحتمالان :
الأوّل : أنّ الأصل في السند كان هكذا : « ربعيّ بن عبداللَّه عن الجارود » ، ثمّ صحّف « عن » ب « بن » .
والثاني : كون الأصل هكذا : « ربعيّ بن عبداللَّه بن الجارود عن جدّه الجارود » ، فجاز نظر الناسخ من « الجارود » . الأوّل إلى « الجارود » الثاني ، فوقع السقط في السند .
وأمّا احتمال وقوع الإرسال في السند ، فضعيف لايعتدّ به .