تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

25 - بَابٌ فِي أنَّهُ لَايَكُونُ شَيْءٌ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

« 1 » 385 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ « 2 » ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ جَمِيعاً : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَنَّهُ قَالَ : « لَا يَكُونُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ « 3 » إِلَّا بِهذِهِ الْخِصَالِ السَّبْعِ : بِمَشِيئَةٍ ، وَإِرَادَةٍ ، وَقَدَرٍ ، وَقَضَاءٍ ، وَإِذْنٍ ، وَكِتَابٍ ، وَأَجَلٍ ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَقْدِرُ عَلى نَقْضِ وَاحِدَةٍ « 4 » ، فَقَدْ كَفَرَ » . « 5 » وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ « 6 » . 386 / 2 . وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا يَكُونُ شَيْءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ « 7 » إِلَّا بِسَبْعٍ : بِقَضَاءٍ ، وَقَدَرٍ ، وَإِرَادَةٍ ، وَمَشِيئَةٍ ، وَكِتَابٍ ، وَأَجَلٍ ، وَإِذْنٍ ، فَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ هذَا ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ ، أَوْ رَدَّ « 8 »
هامش
( 1 ) . في « ف » : « ولا في الأرض » . ( 2 ) . في « بر » : « عمار » . والرجل مجهول لم نعرفه . ( 3 ) . في « ف » : « في السماء ولا في الأرض » . ( 4 ) . في المحاسن : « على نقص واحدة منهنّ » . ( 5 ) . المحاسن ، ص 244 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 236 عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن محمّد بن عمارة ، عن حريز بن عبداللَّه وعبداللَّه بن مسكان ، عن أبي جعفر عليه السلام الوافي ، ج 1 ، ص 519 ، ح 421 . ( 6 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 519 ، ح 421 . ( 7 ) . في « ب » : « في الأرض ولا في السماوات » . وفي « ج » : « السماء » بدل « السماوات » . ( 8 ) . الترديد والشكّ من الراوي ، لا من الإمام عليه السلام . انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 391 ؛ شرح المازندراني ، ج 4 ، ص 355 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 151 .