تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
فِي قَوْلِهِ تَعَالى « 1 » : « لَاتُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ « 2 » » « 3 » . 269 / 9 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ :
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »
قَالَ : « إِحَاطَةُ الْوَهْمِ ؛ أَ لَاتَرى إِلى قَوْلِهِ :
« قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ »
؟ لَيْسَ يَعْنِي بَصَرَ الْعُيُونِ
« فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ »
: لَيْسَ يَعْنِي « 4 » مِنَ الْبَصَرِ بِعَيْنِهِ
« وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها »
« 5 » : لَيْسَ يَعْنِي عَمَى الْعُيُونِ ، إِنَّمَا عَنى إِحَاطَةَ الْوَهْمِ ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ بَصِيرٌ بِالشِّعْرِ ، وَفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالْفِقْهِ ، وَفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالدَّرَاهِمِ ، وَفُلَانٌ بَصِيرٌ بِالثِّيَابِ ، اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُرى بِالْعَيْنِ « 6 » » « 7 » . 270 / 10 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّهِ : هَلْ يُوصَفُ ؟ فَقَالَ : « أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ » ، قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « أَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَهُ تَعَالى :
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ »
؟ » ، قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « فَتَعْرِفُونَ الْأَبْصَارَ ؟ » ، قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « مَا هِيَ ؟ » ، قُلْتُ : أَبْصَارُ الْعُيُونِ ، فَقَالَ : « إِنَّ أَوْهَامَ الْقُلُوبِ أَكْبَرُ « 8 » مِنْ أَبْصَارِ الْعُيُونِ ، فَهُوَ لَاتُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ ، وَهُوَ يُدْرِكُ
هامش
( 1 ) . في حاشية ميرزا رفيعا ، ص 334 : « قوله : « لاتُدْرِكُهُ الْابْصارُ » هذا الكلام مستأنف عن محمّد بن يعقوب الكليني ، ومعناه : الكلام في تفسير قوله : « لاتُدرِكُهُ الْأَبْصارُ » وما ورد فيه من الأحاديث أورده في ذيل باب إبطال الرؤية بالعين للمناسبة ، ولكون الإدراك بالأوهام في حكم الإبصار بالعيون ، ولأنّ نفي الإدراك بالأوهام يلزمه نفي الإدراك بالعيون » . ونحوه في شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 248 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 338 . ( 2 ) . في حاشية « ج » : + / « وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » . ( 3 ) . الأنعام ( 6 ) : 103 . ( 4 ) . في « ج » وحاشية « بر » : « لم يعن » . ( 5 ) . الأنعام ( 6 ) : 104 . ( 6 ) . في حاشية « ض » : « بالعيون » . ( 7 ) . التوحيد ، ص 112 ، ح 10 ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار الوافي ، ج 1 ، ص 385 ، ح 306 . ( 8 ) . في التوحيد : « أكثر » . وفي التعليقة للداماد ، ص 226 : « أكبر ، بالباء الموحّدة أبلغ وأجزل ، وبالثاء المثلّثة أشيع‌في النسخ وأفشى » . وانظر : شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 251 .