عَنْ « 1 » ذِهْنِكَ » . وَمَا زَالَ يُعَدِّدُ « 2 » عَلَيَّ قُدْرَتَهُ - الَّتِي هِيَ فِي نَفْسِي ، الَّتِي لَاأَدْفَعُهَا - حَتّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ . « 3 »
217 / 3 . عَنْهُ « 4 » ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ ، وَزَادَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ حِينَ سَأَلَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ :
عَادَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي إِلى مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَجَلَسَ وَهُوَ « 5 » سَاكِتٌ لَا يَنْطِقُ ، فَقَالَ لَهُ « 6 » أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « كَأَنَّكَ جِئْتَ تُعِيدُ بَعْضَ مَا كُنَّا فِيهِ » . فَقَالَ :
أَرَدْتُ ذلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ « 7 » أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مَا أَعْجَبَ هذَا ! تُنْكِرُ اللَّهَ وَتَشْهَدُ أَنِّي ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ! » . فَقَالَ : الْعَادَةُ تَحْمِلُنِي عَلى ذلِكَ ، فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ « 8 » الْكَلَامِ ؟ » قَالَ : إِجْلَالًا لَكَ « 9 » وَمَهَابَةً « 10 » مَا يَنْطَلِقُ « 11 » لِسَانِي بَيْنَ يَدَيْكَ ؛ فَإِنِّي شَاهَدْتُ الْعُلَمَاءَ ، وَنَاظَرْتُ الْمُتَكَلِّمِينَ ، فَمَا تَدَاخَلَنِي هَيْبَةٌ قَطُّ مِثْلُ مَا تَدَاخَلَنِي « 12 » مِنْ هَيْبَتِكَ ،
هامش
( 1 ) . في حاشية « بر » : « في » .
( 2 ) . في التوحيد : « يعدّ » .
( 3 ) . التوحيد ، ص 125 ، ح 4 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 314 ، ح 252 .
( 4 ) . ورد هذا الحديث في « ب ، بح ، بع ، جه » فقط ولم يرد في سائر النسخ التي في أيدينا ، كما أنّه لم يرد في شرحصدر المتألّهين وشرح المازندراني والوافي . وقال في مرآة العقول ، ج 1 ، ص 249 : « وليس هذا الحديث في أكثر النسخ ولكنّه موجود في توحيد الصدوق ، ورواه عن الكليني ، ويدلّ على أنّه كان في نسخته » .
والضمير في « عنه » راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد في السند السابق . يؤيّد ذلك كثرة رواية ابن خالد عن العناوين المبهمة ، وكثرة رجوع الضمير إليه في أسناد الكافي ، كما يظهر بالفحص في أسناد الكتاب .
( 5 ) . في « ب ، بح » : « فهو » .
( 6 ) . هكذا في النسخ . وفي المطبوع والتوحيد : - / « له » .
( 7 ) . في التوحيد : - / « له » .
( 8 ) . في « بح » : « عن » .
( 9 ) . في « ب ، بع ، جه » : « إجلالك » .
( 10 ) . « المهابة » و « الهيبة » : مصدران بمعنى المخافة والتقيّة والإجلال . يقال : هاب الشيء يهابه ، إذا خافَه وإذا وقّره وعظّمه ، انظر : لسان العرب ، ج 1 ، ص 789 ( هيب ) .
( 11 ) . في « ب ، بح ، بع ، جه » : « ما ينطق » .
( 12 ) . في « ب ، بح ، بع ، جه » : « ما دخل » .