تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
فِي أَسْرَعَ مِنْ ذلِكَ » « 1 » . 34 / 34 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : بِالْعَقْلِ اسْتُخْرِجَ غَوْرُ « 2 » الْحِكْمَةِ ، وَبِالْحِكْمَةِ اسْتُخْرِجَ غَوْرُ الْعَقْلِ ، وَبِحُسْنِ السِّيَاسَةِ يَكُونُ الْأَدَبُ الصَّالِحُ « 3 » » . قَالَ : « وَكَانَ يَقُولُ : التَّفَكُّرُ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ ، كَمَا يَمْشِي الْمَاشِي فِي الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ بِحُسْنِ « 4 » التَّخَلُّصِ وَقِلَّةِ التَّرَبُّصِ » « 5 » . 35 / 35 . عِدَّةٌ « 6 » مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
هامش
( 1 ) . المحاسن ، ص 254 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 286 . وفيه : « عن بعض أصحابنا بلغ به أبا جعفر عليه السلام ، قال : ما بين الحقّ والباطل إلّاقلّة . . . » الوافي ، ج 1 ، ص 122 ، ح 34 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 61 ، ذيل ح 133 . ( 2 ) . في « بح » وحاشية « جه » : « عوز » . وغور كلّ شيءٍ : قعره وعمقه وبعده وغاية خفاه ، والمراد من غورالحكمةغوامض المعارف الحكميّة والمعارف الإلهيّة ، ومن غور العقل غايته وكماله الأقصى ، ونهاية ما في قوّته من الوصول إلى العلوم والمعارف . وقال المجلسي : « في بعض النسخ : « عوز » بالعين المهملة والزاي المعجمة ، وعوز كلّ شيء نقصه وقلّته . ولعلّه تصحيف . ويمكن توجيهه بما يرجع إلى الأوّل » . انظر : شرح صدر المتألهين ، ص 119 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 123 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 33 - 34 ( غور ) . ( 3 ) . « الأدب الصالح » هو العمل المندرج تحت القواعد النبويّة ، والخُلق الموافق للقوانين الشرعيّة . والمعنى : وباستعمال العقل العملي وتهذيب الأخلاق أو بحسن التأديب يحصل التأدّب بالآداب الصالحة ، والتخلّق بالأخلاق الحميدة . راجع شروح الكافي . ( 4 ) . الظرف - أي « بحسن » - إمّا متعلّق ب « يمشي » ، أو ب « التفكّر » ، أو بكليهما ، أو حال عن الماشي ، أو عن المتفكّر ، أو عنهما . شرح المازندراني ، ج 1 ، ص 441 . ( 5 ) . الكافي ، كتاب فضل القرآن ، ذيل ح 3474 بسند آخر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن آبائه ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وذيله هكذا : « فإنّ التفكّر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ، فعليكم بحسن التخلّص وقلّة التربّص » ، مع زيادة في أوّله . وراجع : الكافي ، كتاب فضل القرآن ، ح 3477 الوافي ، ج 1 ، ص 123 . ح 35 . ( 6 ) . راجعنا جميع النسخ التي عندنا ( 23 نسخة ) والحديثان 35 و 36 موجودان في « ف » والمطبوع فقط .